المشاهدات : 2875 التاريخ : 08-06-2017 10:17:09

رمضان في مقدونيا: بولس السوداني يقيم عدة إفطارات للمسلمين العرب

رمضان في مقدونيا: بولس السوداني يقيم عدة إفطارات للمسلمين العرب



رمضان في مقدونيا: بولس السوداني يقيم عدة إفطارات للمسلمين العرب
ريما أحمد أبو ريشة

يُطلق على المسلمين المقدون ب " التوربيش " ولا يقل عددهم عن مئة ألف نسمة إذا ما افترضنا أن العدد الإجمالي للمقدون مليون نسمة أي نصف تعدادها السكاني . ففيها الألبان ( تقول الإحصائية الرسمية إنهم يشكلون ثلث السكان الذين يبلغ تعدادهم مليونين ومئة ألف نسمة ) لكن هناك الكثيرون ممن لا يحملون الجنسية المقدونية ) والأتراك والغجر والبوشناق ( مسلمون ) ويقطنها فلاسي وأصراب وسلوفان وكروات وروس .
وهنالك مقدون من أصول عربية . فتجد فيها عائلات خريس من عجور الخليل , أبوسل من عراق المنشية قضاء الخليل , الدميري من الخليل , أبوسالم من كدنا الخليل , السباخي من خان يونس , السباهي من حلب الشهباء , الحسيني من القدس , محمدي من الشام وغيرها الكثير وفيها عائلات حديثة مثل عائلة الخليلي الجرشية وتعود هناك للطبيب هاني الخليلي وعائلة القضاة من كفرنجة العجلونية وتعود للسيد محمد القضاة ونجليه واصل ومروان والخفاجي البغدادية وتعود للمهندس علاء وعائلة العريسي اللبنانية البيروتية وهم من نسل الطبيب حسان والنعيمي الموصلية وهم من نسل سالم النعيمي وابنته إميتسا وهي صحفية ودبلوماسية سابقة وابنه إميل الذي يحاضر في كلية اللغات وكاو الحلبية وهم من نسل المهندس أحمد رئيس رابطة الصداقة العربية المقدونية والعودات الإربدية الأردنية وهم من نسل المهندس وهيب خالد العودات وكنعان الإربدية أيضاً وهم من نسل الصيدلاني عماد والهباهبة وتعود للشوبك الأردنية وهم من نسل الطبيب محمد الترك وأبوالنادي وتعود للطبيب موفق وهو من مدينة الرمثا الأردنية وغيرها الكثير . وتفيد كتب التاريخ عندهم إن العرب الفنيقيين هم من بنوا مدينة أوخريد أشهر المدن السياحية في جنوب شرق أوروبا .
وفي مكتبتها تجد العديد من الترجمات لكتب ومؤلفات عربية قام بها ألكسندر تشاكاريبيتش وهو من مقدونيي مصر مثله مثل يوشكو ستانكوفيتش السفير الأسبق في القاهرة والدوحة . وهؤلاء المقدون جاؤوا إلى مصر في غابر الأزمان لكنهم حافظوا على لغتهم وعاداتهم .
مئات الكلمات العربية تتدفق في اللغة المقدونية . فقد كانت رسمية إبان الحكم العثماني .
إلتقيت بالإمام الحاج حافظ القرآن الكريم عثمان محمدي في عمان ليحدثني عن رمضان عندهم . وهو يرأس جمعية مشكاة الرحمة فقال : تقع جمعية مشكاة الرحمة في حي بُتيل في شمال العاصمة المقدونية سكوبيِة , تقيم الجمعية موائد إفطار على مدار الشهر الفضيل, ودروساً دينية ونشاطات أخرى متنوعة وهادفة. يشاركني الشباب الألبان والبُشناق والمقدون المسلمون ( التوربيش ) ممن أنهوا دراساتهم في مختلف البلدان العربية. ونصدر مجلة دورية , لكننا نصدر نشرة يومية في كل أيام رمضان .
وأضاف : ونعمل على تنفيذ مشاريع خيرية مثل الطرد الخيري الشهري , ألألبسة كل فصل , ألحقيبة المدرسية . وندعم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات .
وهناك جمعيات عديدة مماثلة مثل الهلال الأحمر والإحسان . ونحن نعمل باستقلالية تامة عن الإتحاد الإسلامي .
وركز على أن جمعيته وهيئة النور تعملان على ترجمة المراجع الدينية من اللغة العربية للغتين المقدونية والألبانية .
في مقدونيا ظل طبيب تقويم الأسنان الشهير بولس السوداني يقيم عدة مآدب إفطار كل رمضان للعرب المسلمين وعائلاتهم في قاعة بريستيل . حيث يجهز لهم مأكولات وحلويات سودانية بعد أن توفي الصحفي الكبير جميل روفائيل الذي كان هو الآخر يقيم مآدب رمضانية . وكان مسيحيو مقدونيا يستغربون .


     المشاهدات : 2875

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .