المشاهدات : 1400 التاريخ : 31-07-2017 04:16:38

شواطئ الإخوة والأخوات تنعزل عن بقية الجزائريين

شواطئ الإخوة والأخوات تنعزل عن بقية الجزائريين

عمان1: تنتشر مع حلول كل صيف شواطئ خاصة بالملتزمين دينيا يمنع على من لا يرتدون لباسا خاصا دخولها لأسباب كثيرة يقول مرتادوها أنّها نتيجة ما يسمونه "تفشي مشاهد العري" في الشواطئ العامة.

ويرى متابعون ان هذه الظاهرة تعكس انتشار فكر جديد في المجتمع يرفض مظاهر الاختلاط في هذه الأماكن.

ويشهد موسم الإصطياف توافدا كبيرا للعائلات من مختلف الشرائح على الشواطئ العامة ومنهم من يتخذ شواطئ منعزلة يطلق عليها الجزائريون جملة تسميات منها: شواطئ الملتزمين وشواطئ الإخوة والشواطئ الإسلامية والشواطئ السلفية.

وترتاد بعض هذه الشواطئ المنعزلة فئات محددة من المجتمع الجزائري على غرار الأشخاص الملتحين والنساء المنقبات والمحجبات.

ونقلت وكالة الاناضول التركية عن أحد المصطافين ويدعى زهير عبادو وهو ذو لحية سوداء كثيفة قوله "بسبب مشاهد العري المنتشرة في مختلف شواطئ البلاد قدمت إلى هنا حيث لا وجود لتلك الصور السيئة التي كنّا نراها فقط في الشواطئ الأوروبية وبالتالي أفضل أن أقضي نهاية الأسبوع أو الإجازة في الشواطئ الخاصة بالإخوة والأخوات".

لكن المختص في علم الإجتماع رشيد ميموني قال ان "مثل هذه الظواهر ترجع إلى انّ المجتمع يعيش في تشتت وكثير من الناس يحاولون ممارسة بعض النشاطات التي تناسب قيمهم منها اختيار شواطئ خاصة بهم تكون فيها السباحة مسموحة ولكن تكون في جو أخلاقي".

واضاف انّ الإشكال يطرح عندما يتم فصل وتجزئة المجال أو الفضاء العمومي حسب أنساق دينية أخرى مختلفة.

واضاف ان وجود شواطئ مختلطة ليست بالضرورة غير محتشمة أو محترمة بل داخل هذه الشواطئ "هناك عائلات محترمة ومتدينة ومحافظة على عاداتها وتقاليدها تأتي بغرض الاستجمام والتمتع بالبحر".

وفي صيف 2014 بادرت مجموعة من شباب الأحياء الشعبية الساحلية بالعاصمة الجزائر بتشكيل لجان لفرض "الاحتشام" في الشواطئ بالتعاون مع لجان المساجد والأئمة.

وفي ظل وجود مئات الشواطئ العامة (المختلطة) تغيب الأرقام والإحصائيات بخصوص عدد الشواطئ "الإسلامية" كما لا يوجد تاريخ معين لبدايات ظهورها في الجزائر.


     المشاهدات : 1400

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .