المشاهدات : 410 التاريخ : 15-09-2017 11:36:06

ما الذي أوصل العربٌ إلى هذا المستوى حتى يتمنون خراب العالم

ما الذي أوصل العربٌ إلى هذا المستوى حتى يتمنون خراب العالم

عمان1:لقمان إسكندر – عندما تبسيط رأيك لمن حولك في الحديث عن فتى كوريا الشمالية المتهوّر ستفاجئك العبارات. 'لن يفعلها.. وليته يفعلها'.
هنا تحتاج إلى علماء نفس واجتماع لتسألهم ما الذي أوصل عربٌ إلى هذا المستوى من الإحباط حتى يتمنون خراب العالم للمرة الثالثة، وكأنهم يتمثلون المعنى: دعها تخرب فوقنا رؤوسنا جميعا، بدلا من ان نتوجع وحدنا.
الأردنيون ليسوا استثناء. قل: الكثير من الأردنيين ليسوا استثناء في التضرع بأن يتهور الفتى المجنون، ويبسط أصبعه نحو 'كبسة النووي'، لكن لماذا؟

أمس، قالت اللجنة المهنية بعلاقات بيونع يانغ الخارجية ودعايتها: 'لم يعد هناك حاجة لوجود اليابان بالقرب منا'، واليوم أطلقت كوريا الشمالية صاروخا بالستيا باتجاه اليابان. فوقف العالم على رؤوس أصابعه. فيما أطلقت طوكيو صفارات إنذارها لمواطنيها: 'إلى الملاجئ'.
وبالأمس، فرح أردنيون وعرب لمصاب فلوريدا. فتوقف الاعلام متسائلا. لماذا؟ وفي السنة الأولى للربيع العربي كان أبرز الأسئلة في وسائل الاعلام الامريكية عنا هي: لماذا يكرهوننا؟
ربّ حذاء نرتديه شرّ من الحفاء. إن أهل المنطقة وهم يرتدون حذاء ضيقا ما ينفعهم وسع العالم. ما فائدة وسع الكون واحذيتهم ضيقة؟ هذا ما يظنه أردنيون وعرب وهم يستبشرون لكل مصاب تصاب به أمريكا، والغرب عموما. 
صحيح أن العبارة سادية، لكن هؤلاء ليسوا المسؤولين عن الشعور بها. هو مجرد كيمياء الضحايا تجاه الجناة.
لكن كيف يفرحون لمصاب بريء الغرب. فتأتي الإجابة: انهم أبرياء مصيبتهم أن من يقودهم يصنع مأساة العرب.
في الحقيقة. تخون الناس العبارة. فكل ما يريدونه هو أن يكفّ الشر عنهم. لعله إذا كفّ بجراحه استراحوا هم قليلا. 


     المشاهدات : 410
عبدالله شيخ الشباب
لاأحد يتمنى خراب العالم يا سالم ؛ إلا اذا كان يعاني من مرض نفسي دائم ، أو كان يحمل في رأسه عقل بهائم


عبدالله شيخ الشباب
طالب جامعي ـ سنةة خامسة هندسة
1

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .