المشاهدات : 387 التاريخ : 29-10-2017 02:37:02

تشكيك في مقياس تحديد تغير درجات الحرارة بالمحيطات

تشكيك في مقياس تحديد تغير درجات الحرارة بالمحيطات

عمان1:خلص باحثون متخصصون في الجيوكيمياء، إلى أن المقياس المستخدم لتحديد تغير درجات الحرارة في المحيطات ليس موثوقاً، مشيرين إلى أن هذه الأوساط المائية، ربما كانت قبل مئة مليون سنة أقل حرارة، مقارنة مع التقديرات الحالية.

وأشار الباحثون إلى أن الاحترار المناخي الإجمالي المسجل حالياً قد يكون "غير مسبوق" خلال مئة مليون سنة خلت.

ويمكن لهذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة نيتشر كومونيكيشنز، أن تنسف ما يروّج له الخبراء في علم المناخ القديم، الذين يستخدمون منذ الخمسينات "ميزان الحرارة"، لإعداد النماذج الحالية بشأن الاحترار المناخي.

وقال المعد الرئيسي للدراسة سيلفان برنار: "حتى اليوم، كنا نظن أن الحرارة في أعماق المحيطات كانت قبل مئة مليون سنة، خلال العصر الطباشيري أعلى ب 15 درجة مما هي عليه حاليا".

وتهدف اتفاقية مناخ ابرمتها 190 دولة في نهاية 2015 في العاصمة الفرنسية تحت اشراف الامم المتحدة، الى وقف ارتفاع حرارة الارض عبر خفض انبعاثات الغاز ذات مفعول الدفيئة.

اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ، الامر الذي كان وعد به خلال حملته الانتخابية تحت شعار الدفاع عن الوظائف الاميركية.

وقال ترامب "اعتبارا من اليوم، ستكف الولايات المتحدة عن تنفيذ مضمون اتفاق باريس (ولن تلتزم) القيود المالية والاقتصادية الشديدة التي يفرضها الاتفاق على بلادنا".

واضاف ترامب في كلمة القاها في حديقة البيت الابيض ان اتفاق باريس "لا يصب في صالح الولايات المتحدة" لافتا الى ان الاتفاق الراهن ليس حازما بما يكفي مع الصين والهند.

وتابع "لقد انتخبت لتمثيل سكان بيتسبورغ وليس باريس"، مؤكدا انه يرفض "اي شيء يمكن ان يقف في طريقنا" لانهاض الاقتصاد الاميركي.

وقال ايضا "حان الوقت لاعطاء يانغستاون واوهايو وديترويت وميشيغن وبيتسبورغ، وهي من افضل الامكنة في هذا البلد، اولوية على باريس وفرنسا".

واكد ترامب ان اتفاق باريس "لن يكون له تاثير كبير" على المناخ.

أبدى ترامب منذ وصوله الى السلطة رغبة باعطاء زخم للطاقات الاحفورية مثل الفحم والنفط والغاز تحت شعار الدفاع عن الوظائف الاميركية.

والانسحاب الاميركي من الاتفاقية سيشكل تفككا فعليا بعد 18 شهرا على هذا الاتفاق التاريخي الذي كانت بكين وواشنطن في ظل رئاسة باراك اوباما، ابرز مهندسيه.


     المشاهدات : 387

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .