المشاهدات : 7 التاريخ : 10-09-2018 08:34:50

أم حمزة أول معلّمة شاورما في الأردن

أم حمزة أول معلّمة شاورما في الأردن

عمان1:تعد ميرفت درويش (أم حمزة)  أول معلمة شاورما في الاردن تحديدا في اربد بمطعم شاورما روسي ، وهي أم لأربعة أبناء لم تتلقى التعليم  بل كانت دوماً ترغب بالعمل في إعداد الطعام.

وتقول أم حمزة "هوايتي كانت تعلّم الطبخ وإعداد الطعام منذ الصغر، وعملت شيف  في  أحد المطاعم في عمان قبل حوالي عشر سنوات وكان الامر طبيعي بالنسبة لي ولكن بموضوع معلم الشاورما هي التجربة الاولى من نوعها.

وتعمل أم حمزة في المطعم لمدة 8 ساعات يوميا وتقول بأن هناك اقبال كبير وارتياح من قبل الزبائن تجاهها حيث باتت معروفة من قبلهم ويطلبونها شخصياً لإعداد وجبة الشاورما وقد مضى على عملها هذا ثمانية أشهر.

ووجدت أم حمزة التشجيع والدعم من زوجها وهنا تقول " زوجي ساندني وهو من شجعني دخول هذا المجال وقد عملت قبل سنتين بمطعم في اربد لإعداد مأكولات ايطالية وسناكات  لمدة ثلاثة أشهر ومن ثم  سمعت عن العمل وتقدمت إليه وتم قبولي.

وتضيف" إذا أحب الشخص عمله أبدع فيه وقد كان  زوجي سندي ومن قادني نحو التميز بهذا العمل على الرغم من كافة التحديات والانتقادات التي واجهتني من البعض في المجتمع المحلي ومن الطريف هنا أنّ رجل امريكي رآني أثناء عملي وتعجب حيث أخبرني أنه للمرة الأولى يرى سيدة تعمل على (سيخ شاورما) حتى في امريكا وقد دعاني للعمل هناك حيث قال (لو تروحي هناك غير تبدعي) هذا الموقف اضحكني واسعدني حب الناس لتجربتي ولعملي.

ومن المعروف أن العمل على (سيخ الشاورما) يحتاج إلى انتباه وحذر شديدين فهذه المهنة ليست بالسهلة لاسيما وأنها تتعامل مع السكين وأمام الحرارة المرتفعة للسيخ  كما تحتاج إلى الكثير من الحذر والاتقان وليس لأي أحد أن يتحمل ذلك إلاّ  اذا كانت لدية القدرة على ذلك.

وتقول أم حمزة " أشجع السيدات على الاقبال على هذا المجال فهي تستطيع أن تبدع فيها وتتحدى ثقافة العيب وتتقدم لا تلتفت إلى أمور أخرى وأنا أفتخر بعملي وأشجع النساء على الاقبال عليه وأطلب من الحكومة أن تؤهل الشباب في هذه المهن وتعمل على تدريبهم وتأهليهم

ويؤكد بدوره صاحب المطعم المهندس وائل البطاينة تمكّن أم حمزة في عملها واتقانها له حيث يقول " أم حمزة شيف ناجح جدا وقد زاد الاقبال على المطعم  منذ توليها العمل كما وتتحمل قدرات عالية بالعمل "عن خمس زلم.

ويضيف " أعتبر هذه التجربة ناجحة  وهي فكرتي حيث أنّ أخي يعمل  في روسيا ضمن مطعم لديه نفس نظام هذا المحل وقد  نقلنا الفكرة وأحضرنا سيدة على غرار تجربة روسيا ونجحنا في ذلك، أشعر أنّ  السيدة أكثر اتقاناً كما وأشجّع السيدات على العمل وأفكر حالياً  في تكرار التجربة واذا تحسنت الاوضاع الاقتصادية سوف ازيد فرص العمل للنساء واشغل فقط سيدات لأنهن أثبتن قدرة عالية على العمل والنجاح والابداع.

ويحمل البطاينة درجة البكالوريوس في الهندسة لكنه لم يعمل في تخصص دراسته بل توجه  نحو مهنة الإكسسوار ومنها إلى المطعم  لعدم توفر فرص عمل.


     المشاهدات : 7

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .