المشاهدات : 567 التاريخ : 10-12-2012 10:42:01

الإسلاميون:حدادين مدلس والحكومة عاجزة عن وقف تزوير الانتخابات

الإسلاميون:حدادين مدلس والحكومة عاجزة عن وقف تزوير الانتخابات

عمان1:ندد حزب جبهة العمل الاسلامي بتفوهات وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية بسام حدادين في محاضرته بمركز شباب السرحان والتي قال فيها بان الحركة الاسلامية لا تتمتع بالشرعية القانونية.

واتهم مسؤول الملف الوطني في الحزب محمد عواد الزيود في تصريح له اليوم الوزير بممارسة ( المغالطة والتدليس والتزوير )،وقال:"الإخوان المسلمون يا معالي الوزير حركة وطنية أردنية متجذرة في اعماق التاريخ وعمرها في هذا الوطن العزيز عمر النظام الاردني وهي لا تحتاج الى شرعية لوجودها يضيفها عليها وزير في حكومة هي (الاقل توفيقاً) في تاريخ الحياة السياسية الاردنية".

وبشأن حديث حدادين عن ازمة داخلية في الحركة الإسلامية، قال الزيود :"الحركة الإسلامية لا تعيش ازمة او صراعات بين تيارات، الازمة عند غيرنا فليبحثوا عن حلول لها، وعبارات السيد الوزير وامثالها اعتدنا عليها من المطبلين وزمر كتاب التدخل السريع حيث يطرحونها كلما فرغت جيوبهم من اجل ان يملؤوها من الجهات المعلومة والمعروفة لدى الجميع ".

وبخصوص حديث حدادين بان الاخوان المسلمين يعضّون ايديهم لعدم مشاركتهم في الانتخابات النيابية ،رد الزيود بالقول:" هذا ينطبق عليه قول المثل الشعبي ( رمتني بدائها وانسلت)"، وتابع :" نحن لا نندم على المقاطعة لانها قرار صحيح وسليم ومنحاز للوطن ويشاركنا فيه قوى واحزاب وعشائر وشرائح كبيرة من ابناء الوطن" .

وشدد مسؤول الملف الوطني في "العمل الاسلامي" على ان "من يذهب للانتخابات بدون قانون عصري وبدون توافق وطني وبدون بيئة ومناخ سياسي ملائم لاجراء الانتخابات هو الذي سيعضّ يديه ندماً على اجراء انتخابات مهزلة، لن تساهم في اخراج الوطن من ازماته".

ونصح الزيود الوزير حدادين الذي "اتخذ من معارضته وسيلة للوصول الى الحكومة كما يقول" بالتوسط لدى رئيس الوزراء عبدالله النسور للإفراج عن آلاف البطاقات التي يحتجزها احد المرشحين المحسوبين على الحكومة "حتى نصدقكم ان الانتخابات القادمة ستكون نزيهة"،في اشارة الى البطاقات الانتخابية المحتجزة التي تباهى بها النائب السابق يحيى السعود امام وسائل الاعلام،وكذلك مئات الاف البطاقات المحتجزة لدى مرشحين محتملين.

واشار الى ان الهيئة المستقلة للانتخاب بدأت ترفع صوتها عالياً بالشكوى من تجاهل الحكومة للتجاوزات الكبيرة في العملية الانتخابية .


     المشاهدات : 567
عيسى علي رجا النواصره
ومن يعصي ولي الأمر ، ومن يسعى في الأرض الفساد
1

المحامي حسين توفيق العجارمه
تاريخ الحركه الاسلاميه معروف للقاصي والداني وشرعيتها مستمده من مصداقيتها ومحبة الغالبية العظمى من الشعب الاردني لها والاهم من كل ذلك اتصافها بالاعتدال والحرص على استقرار الاردن وعدم انتهاز الظروف العصيبه التي يمربها وهي قادره على ذلك ولكنها دائما ترجح العقل والمصلحة العامه.... الم تقف مع الشرعيه عندما تعرض النظام السياسي الاردني لمحاولة انقلاب في عام 1961م. من قبل من اصبحوا الان في موفع المسؤوليه وصناع القراروهم كانوا ومنذ وقت قريب الد اعداء اماني وطموح النظام السياسي الاردني .
الشرعيه القانونيه والشعبيه هي متلازمتان في تاريخ الحركه الاسلاميه في الاردن وهي صمام الامان للمشهد السياسي الاردني وهي الاعقل والاوعى دائما ، وأن محاولة الوزير حدادين تأليب الشعب الاردني على الحركه يخرجه من دائرة الانصاف والموضوعيه والمصداقيه والاهم من ذلك يفقده دوره الوظيفي في الوزاره وهو تنمية العمل السياسي وتوعية الجماهير نحو التعدديه الحزبيه واحترام الاخر .الا اذا اراد ان يقمع طرف على حساب اطراف اخرى وتحويل الوزاره الى مكتب توجيه وتعبئه وتجييش ضد لون سياسي هو الغالب على الساحه السياسيه في الاردن
2

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .