المشاهدات : 285 التاريخ : 16-12-2017 10:04:14

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم: موسى الصبيحي
لا تبحث عن الإصلاح في مجتمع يعجّ بالنفاق والمنافقين الذين أرهقوا الدولة، وشكّل نفاقهم ترسانة ضخمة في وجه كل محاولات الإصلاح والتتغيير، وهيمنوا على مفاصل حسّاسة في أركانها، ما أدّى إلى تراجع وتقهقر كبير في عجلة التنمية والتطوير، ودفع بأكثر من مليون مواطن إلى زقاق الفقر والتقتير..!
لم يُخفوا مؤامراتهم الدنيئة التي بدت مكشوفة، ولكنهم سعوْا إلى إيجاد فُرَص أقوى لتمكين أنفسهم، والحصول على مكتسبات ليست من حقّهم، ولم يتوانوا في سبيل ذلك عن التطاول والتآمر من أجل بلوغ أهدافهم ومراميهم الذاتية الخبيثة، في محاولات مُنظّمة وبأدوات تبدو للناظرين مشروعة مُقنّنة، لكنّها أخبث من تسويلات الشياطين..!
لا تبحث عن الإصلاح في ظل هيمنة أخطر حزب شمولي في البلاد، ونفوذه وتأثيره الكبيرين، فلا يمكن أن تنجح أي محاولة إصلاح أو تطوير في المجتمع ما لم نبدأ أولاً بقمع هذا الحزب وأعضائه وأتباعه وعزلهم ومسحهم من مفاصل الدولة والمجتمع، فليس بإمكان مجتمعنا أن يتحمّل هذا الوزر الكبير وهذا الإفك العظيم، وهذه البشاعة الأعظم لا سيّما في ظل تحدّيات سياسية واقتصادية داخلية وخارجية تنوء بمواجهتها كبريات الدول والمجتمعات..!
أعلم أننا لسنا مجتمعاً فاضلاً، وأننا لسنا بمنأى ولا مأمن من سهام مسمومة لفئات اختلط النفاق والخبث والافتراء في دمائها، وأخذت تنفث سمومها في شرايين وأوردة المجتمع دون رادع من ضمير أو خُلُق، ولكن المسؤولية تفرض علينا أن نُلفت الأنظار وأن ننبّه إلى خطورة هكذا أوضاع، وأن نعلن بأن لا إصلاح حقيقياًَ سيتحقق في ظل أزمة أخلاق صارخة بتنا نعيشها، والتي يتربّع على قمتها حزب (المنافقون) وهو حزب منظَّم، يتواصل أعضاؤه فيما بينهم ويُنسِّقون، يعرف كل منهم دوره ويقوم به بدقة وعناية، يلتفُّون ويتحاورون، يُخطّطون ويمكرون، وما من رادع يوقفهم عند حدّهم، وما من سبيل أو باب يوصد أمامهم..!
وا أسفي على مجتمع يعلو فيه صوت النفاق على صوت الحق، ويسرح فيه المنافقون ويمرحون، فيما يُزدرى فيه الصادقون ويُهمَلون..! وأ أسفاه على مجتمع تجتمع عليه ثللٌ من المنافقين تُمَهّد لها الطريق، فتتسلّل إلى جذوره وتنخر فيها فساداً..! أتُترك حتى تفتك في الجذر، أم تُرشّ بالمبيدات فتُقتل وتُحشر..!
أيها المجتمع الأردني الناظم للأخلاق الكريمة، لا تتجاوز عن هؤلاء ولا تتحاور معهم، ولا تتسامح بشأنهم، فما يفعلونه يتجاوز حدود الدين والخُلُق والكرامة والإنسانية، ويُهدّد بتقويض أركان المجتمع والدولة، فلا تسامُح ولا تصالُح ولا تصافُح مع أمثال هؤلاء..!
لقد آن أوان الكشف لوقف النزف.. وآن أوان الردع لبدء النجع، فلا إصلاح دون إفصاح، ولا تطوير دون تغيير، وعلينا أن نبدأ بتعرية هذا الحزب الخطير وفضحه وتفكيكه، فقد بغى وأفسد واستبدّ، وكان ولا يزال واقفاً سدّاً منيعاً أمام نهضة ضخمة كانت ستتحقق وينعم الأردنيون برخائها ورغدها، فكان هذا الحال الذي نشكو مرارته فقراً وقهراً ومديونيةً وحواراً أطرش بلا هدف ولا مضمون..!
سلامٌ عليك يا وطني وألف سلام، سلامٌ قتلته ألسنة المنافقين الخربة، وأفعالهم البشعة، سلامٌ يُخَلّد صوت الحق، ويُنعِش آمال المقهورين، سلامٌ يبدّد هذا الظلام، ويُحيي نفوساً أتعبها القهر والفقر وهذا النفاق الكبير الكبير..!
سلام يزلزل الطريق تحت أقدام هؤلاء البغاة، يفكّك حزبهم الفاسد، وينقذ الأردنيين من تسوّل رغيف الحياة..!

[email protected]


     المشاهدات : 285
ع.ش.ش
أتفق معك جملة وتفصيلاً في كل ماقلته يا أستاذ ،لكني أرى أن العنوان يحتاج الى شيء من التعديل !!؟؟ وخاصة لأن هذاالحزب المحظور شعبيَا ؛ لم يتفكك ولم ينحل بعد ، بل إني أراه مع مرور الأيام يزداد قوة ومتانة وحصانة وتفرعًا
1

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .