المشاهدات : 311 التاريخ : 24-12-2017 03:24:18

100 مليار رفضتها الكرامة

100 مليار رفضتها الكرامة

100 مليار رفضتها الكرامة

راتب عبابنه
الملك عبدالله الثاني : "بيجي واحد بقللك 100 مليار للأردن على حساب الأردن مع السلامة ما بنقبل ولا فلس".
كلمات تنبض بالكرامة والعزة والأنفة تقول أن الأردن ليس للمساومة ولا للمقايضة والشعب الأردني لا يقبل أن يساوم على كرامته حتى لو كانت ظروفه أقسى مما هي الآن. رسالة قوية من ابن الحسين تقول أن المليارات تشتري القصور لكنها لا تشتري شعبا عنوانه كرامته وهمه وطنه ويذود عن حقه بكل ما أوتي.
فتحية لأبي الحسين الذي تماهى مع رأي الشعب وتحية للشعب الموحد كما لم يتوحد من ذي قبل. والخزي والعار للذين يدسون السم بالدسم من مزدوجي الهوية والولاء والإنتماء. الخزي والعار ولعنة الشعب والتاريخ لمن خان وطنه وأمته ورقص على حبال التملق والنفاق والتكسب واستغل ثقة من ظن به خيرا.
لقد حان الوقت أبا الحسين لعزل الزوان الذي كدر عيشنا وألحق الأذى بالوطن لكي تكتمل الفرحة وتستعاد حقوق شعبكم ووطنكم التي ذهبت بظلمة ليل حالك. يواجه الأردن هجمة نقرأها من خلال المواقف والتصريحات الضاغطة على الأردن للقبول بأحلام وتخيلات من تطفلوا على السياسة ولا يرون أبعد من ظلهم. التماسك الداخلي وتغذية الجبهة الداخلية من خلال تعزيز الروح الوطنية والمبادرة ببث برامج على الفضائيات تكرس وتعزز وتقوي فكرة الوطن والحق والحفاظ عليهما.
كما أن من الضروري والوطني وبسبب الظروف الصعبة اقتصاديا وسياسيا أن يتم اختيار رئيس حكومة من القوة بقوة وجرأة ووطنية وصفي ليكون قريبا من الشعب ويكسب ثقته من خلال الأداء الذي يقنع المواطن بأنه يعمل مع فريقه الوزاري ليرفع من سوية العيش. لقد مللنا من المسؤولين الذين همهم تضليلنا وإخفاء الحقائق وتأليف التفسيرات التي لا تقنع الأطفال. لقد حان موعد ما ناديتم به جلالتكم ثورة بيضاء تجب الفاسدين وتصحح المسار الذي طال اعوجاجه وعانينا من تبعاته كثيرا وطويلا.
هي فرصة ذهبية اليوم أن يبدأ التغيير والغربلة وإبعاد المنافقين والمتبرمكين. بهذا تتحقق رؤياكم بالإعتماد على النفس. والإعتماد على النفس من الصعب أن نسلك طريقه إذا لم تسبقه مراجعة وتدقيق بالأدوات الحالية لشطب غير الصالح منها واستبدالها بأدوات تحقق رؤيتكم ورؤية وطموح وحق الشعب الذي يكتوي بنار الأداء الضعيف الذي لم يرتقي لطموحكم وطموح شعبكم.
كلما اقترب الأداء الرسمي من طموحات الشعب، كلما قصرت المسافة بين القاعدة والرأس وسهل الإنسجام وتوحدت الرؤى الآنية والمستقبلية. وعند تحقيق الإنسجام يصبح المواطن شريكا فعليا بالقرار والإقرار الذي يجعله حاملا للمسؤولية مع الإدارة سواء النظام أو الحكومة. أما إقصاء المواطن عن أداء دوره بالمشاركة نراه قد خلق عدم ثقة وشعور بالتهميش وهو أخطر ما تصل إليه الشعوب لتبدأ بالحراك مطالبة بالتغيير والتجارب تقول أن الشعوب التي تنتصر بالنهاية.
أكرر أن الظرف مواتٍ للشروع بانقلاب أبيض يفلتر ويصفي الدوائر ذات اليد بالقرار من خلال حكومة ذات نوايا جادة وصادقة للعمل من أجل الوطن ولا تتحدث من برج عاجي تحترم عقل المواطن وتعلم أن المواطن قد نضج وأصبح واعٍ سياسيا ويتابع ويحلل ويقرأ ما بين السطور.
حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد.
[email protected]


     المشاهدات : 311

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .