المشاهدات : 191 التاريخ : 05-02-2018 10:22:42

انا فتاة وضد المساواة

انا فتاة وضد المساواة

" انا فتاة وضد المساواة "
بقلم " هبة احمد الحجاج "
المساواة وما أدراكِ ما المساواة
العالم بأسره يطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة ، ولكن " يا معشر النساء" هل تعتقدن أن هذه المطالبات صائبة، هل تسرن في الطريق الصحيح ، هل تردن بأن تتساوى في الحقوق والواجبات بينكم وبين الرجال ، هذا خطأ فادح هذه كارثه ،
تطالبن بالعمل ولكنّ الحق في ذلك ، لأن العمل يبني مستقبل ويشعر إن المراة مستقلة ذاتيا وماديا وقادرة أن تواجه هذه الحياة العصيبة ولكن ليس على حساب راحتها الجسدية والنفسية ليس على حساب أنوثتها ليس على حساب أطفالها ليس على حساب نفسها ، عندما تستيقظ من نومها عند بزوغ الفجر وتبدأ بالعمل في بيتها ومن ثم تنتقل للعناية بأطفالها وزوجها ثم تذهب إلى عملها وتمارس حياتها العملية وعند ذهاب شمس هذا اليوم تعود الى بيتها وتمارس حياتها كأم وكزوجة ، بالله عليك أي  معاناة تعانين ؟؟ ، أنت أيتها المرأة لعبت عدة أدوار " الأم ، الزوجة ، العاملة " كل هذه الأدوار قمت بتأديتها لمدة أربعً وعشرين ساعة في كل يوم وكل شهر وعلى مدار السنين ، هل تعتقدين أن المساواة أنصفتكً ونصرتك على الرجل بهذه الطريقة ، لا وألف لا بل جعلتك آلة تعمل وتعمل ثم تتوقف .
وأنت أيها الرجل ألست تريد امرأة عاملة لكي تشارك في متاعب وكد الحياة لما لا تشاركها انت أيضا ، ألا يجب عليك أن تحترم أنوثتها وتمد لها يد العون  ، أنت تذهب للعمل وتعود للبيت وتبدأ  بإعطاء الأوامر ولا كأنها قبل مدة قصيرة كانت مثلك تماما في عملها وتشعر بالتعب والضجر ونفاذ الصبر
وعندما يأتي موعد تسليم رواتب ، قد تسبقها أنت الى راتبها وتتحجج لها بالفِ حجة أن الحياة ومصاعبها والديون والهموم أثقلتك وتريد منها أن تطبطب عليك وتقول لك " أنا بجانبك ، لا تقلق
يا إلهي أيتها المراة كم أنتِ محزنة لأنك خدعت بهذهِ الكلمة " المساواة "
يا معشر الرجال تذكروا قوله تعالى " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض"
والقيم قصد الله عزوجل فيه المرشد الموجه، أي أن الرجل الذي يدير حياة المراة وينظمها بما يرضي الله ، سبحانه وتعالى فضلكم علينا بالقوة والتحمل فنحن معشر النساء نعترف ونقر أن هنالك أعمال ومواقف وأمور لا نستطيع ولن نستطيع أن نقوم بها،وكل هذهِ الأعمال وكلت لكم وليست لنا وفضلكم علينا بالنفقة ، أي أن تُنفِقُوا علينا بما يرضي الله ، ولكن عزوجل أكمل الاية " بما فضل بعضكم على بعض" أي أنه الذي ينفق سواء رجل أو امرأة هو الذي يكون بيده أو بيدها القوامه ، لكننا في هذا العصر وزمان ومن بعيد أصبحنا نطالب بالمساواة وكأننا نقول للرجل "بالفم المليان " نحن لسنا بحاجتكم ولن نكون وهذا خطأ كبير ، لإن ربنا عز وجل خلقنا لنكمل بعض ونؤسس هذه الحياة ونعمرها ونحن شركاء وليس أعداء أو من الذي سيطر، وهذا خطأ كبير لأن لكل دوره في هذه الحياة أوكلنا الله بها ، فاختار المراة في مكانها الصحيح ورجل في مكان المناسب .
يا معشر النساء نحن لسنا بحاجة إلى المطالبة بالمساواة بينا وبينهم ، لأن ديننا وضع لنا حقوقنا وواجباتنا منذ زمن بعيد ، حفظ لنا كرامتنا وأنوثتنا ورفع من قدرنا فمن الذُل والعار أن نترك حقوقنا وواجباتنا التي شرعها الله لنا عز وجل ونتجه لنطالب بحقوق من منظمات وجمعيات ومؤتمرات .
حقوقنا وواجباتنا تختصر في الحديث النبوي الشريف قال رسولنا الكريم " النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن الا لئيم " صدق رسول الله .
يا معشر الرجال نحن لا نريد أن ننتقص منكم أو من أفعالكم
لكن نريد منكم أن تطبقوا ما أمركم رسولنا الكريم به " إستوصوا بالنساء خيرا " " رفقا بالقوارير "
نحن أمهاتكم وأخواتكم وزوجاتكم وبناتكم وأنتم أبائنا وإخواننا وأزواجنا بينا علاقة مودة ومحبة وألفة وتراحم وتآخي ولا نريد كما يريدنا البعض أن نكون النساء مجردات من الحياء ورجال مجردين من النخوة والشهامة .
يا معشر رجال والنساء" عودوا الى الله ".


     المشاهدات : 191
المحرر
نرجو من الكاتبة الاتصال بالمحرر على الرقم 0777144111 اثناء الدوام الرسمي
1

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .