المشاهدات : 467 التاريخ :

فتح الله غولن وإسلام جورج سوروس في الممر البلقاني

فتح الله غولن وإسلام جورج سوروس في الممر البلقاني

فتح الله غولن وإسلام جورج سوروس في الممر البلقاني
عباس عواد موسى
(( يطلق المراقبون البلقانيون على فتح الله غولن الذي فشل في تحقيق حلم سيده لورد روتشيلد بالإنقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أوردوغان لقب " المسلم السوروسي " نسبة إلى الملياردير الصهيوماسوني جورج سوروس مالك شركتي السي آي إيه والخارجية بالإضافة إلى منظمة المجتمع المفتوح التي تتضمن كتيبة الإغتيال والتي كان من ضحاياها جون كينيدي وشقيقه روبرت )) .
لا شك في أن فتح الله غولن يشكل ذراعاً مهماً لروتشيلد على الصعيد العالمي , فقد صاغ الإسلام كما أمره الماسونيون الذين انتزعوا وعد بلفور وأنشأوا كيان الصهاينة وقلدوا عملائهم المنبطحين الدولة الموازية لتطيح بكل من يجرؤ على مخالفتهم . وممره في البلقان يشمل البوسنة والهرسك , السنجق , مقدونيا , صربيا , ألبانيا وكوسوفا .
ويعتبر كوسوفا والبوسنة والهرسك الركيزتان الأساسيتان لممر فتح الله غولن السوروسي في البلقان كما يقول المختصون هنا .
وتعنى منظمة غولن بالمؤسسات التعليمية والإغاثية . ولو تم اكتشافها فإن شركات أمريكية تستملكها وتواصل عملها كالمعتاد . وبهذا فإن الشبكة التي تقودها الصهيو ماسونية هي معقدة للغاية . عدا أن غالبية القادة هنا هم سوروسيون .
وتجدر الإشارة إلى ما حدث في البوسنة والهرسك العام الماضي عندما أقدمت شركة US Global invest LLC" وهي غير معروفة على شراء خمس عشرة مدرسة وكلية ومؤسسة تتبع لفتح الله غولن .
ومما لا شك فيه أن أوردوان ينتظر حزماً صربياً ضد الغولنيين السوروسيين , فصربيا توالي روسيا التي تطالب بجورج سوروس حياً أم ميتا , كما أن رصيده الشعبي في الوسط البوسني كبير جداً ولا تؤثر فيه تلك القيادات العميلة وخاصة الدحلانية منها .
وتشكل العلاقة بين حركة نيزيم البوسنية والحركة الكوسوفية بزعامة محمد عاكف المقرب من ألييبين كورتي زعيم الحركة الألبانية الراديكالية موضع شبهة في امتداد الممر الغولني السوروسي في البلقان .
وكانت أنقرة قد طالبت السلطات المقدونية بإغلاق تسع مدارس وهيئات متنوعة تتبع لفتح الله غولن , منها مدارس يحيى كمال وأسبوعية " زمان مقدونيا " ومنظمة " سيديف – اللؤلؤة " وكذلك رابطة رجال الأعمال و " باشاك " للسياحة وأيضاً شركة النقل فينبوي ومجموعة إيفار التجارية .
وينشط غولن في مجال الحقوق العرقية والدينية ويتبنى وسطية إسلام جورج سوروس واعتداله بمعنى تحريفه حسب رغبته وإمامة المرأة والصلاة المختلطة وبالألبسة العارية وحوار الأديان وسيلة لتحقيق هذه الرغبة , وتبني حرية اختيار الدين وإنتاج أديان جديدة وما إلى ذلك .
ويتفرغ البعض للحديث عن أجندة هتلر ضد الإسلام التي لم نر منها شيئاً , ولكننا لا زلنا نشاهد مكر الإمبراطورية الروتشيلدية بالإسلام وحقدها على أهله وما ارتكبته من جرائم ومجازربالمسلمين ولا تزال , وسمعنا شتائم جورج بوش وترمب ضد الإسلام .


     المشاهدات : 467

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .