المشاهدات : 7 التاريخ :

الى سفارتنا في السعوديه.. أين انتم من رعايه شؤون الأردنيين

الى سفارتنا في السعوديه.. أين انتم من رعايه شؤون الأردنيين

عمان1:توفي الشاب اشرف الخطيب وهو مهندس يعمل في السعوديه ، منذ خمسه ايّام ، وما زال جثمانه مسجى في السعوديه حتى الآن نتيجه لا مبالاه من سفارتنا في السعوديه وتقصير كبير وواضح في نقل الجثمان لدفنه في الاْردن وصدمت واصدقاء والد الفقيد ، محمود الخطيب وهو ضابط رفيع المستوى خدم في القوات المسلحه ، صدمنا جميعا من عدم احترام لكرامه المواطن الأردني ومراعاة مشاعره من قبل سفارتنا في السعوديه ناهيك عن عدم رعاية ومتابعة مصالح المواطن الأردني خارج الوطن، او التواصل معه او التنسيق مع الجهات المختصة في تسهيل شؤونهم وابسطها احترام كرامه الميت في الإسراع في دفنه في وطنه!
صدعت وزاره خارجيتنا رؤوسنا في التشدق برعايتهم لحقوق المغتربين علما بان 80 بالمئه من المغتربين الأردنيين في دول الخليج ومعظمهم في السعوديه !ويتحدثون عن رعايه كامله لهم اضافه الى تسهيل إخلاء المواطنين الأردنيين في حال إصابتهم بالحوادث او المرض الشديد لنقلهم الى ارض الوطن والاهتمام بمتابعة قضايا المواطنين الأردنيين خارج الوطن الا انه في الواقع الممارسات تقول عكس ذلك وليس ادل عليها من الم ذوي الفقيد من اللامبالاه وعدم ألمساعده من قبل طاقم السفارة رغم إبلاغهم من قبل شقيق المتوفي منذ الوفاه !
اذكر مره قامت السفارة المصريه باستخراج المستندات الخاصة باحد رعاياه متوفى وعملت جميع إجراءات تجهيز جثمان عامل مصري متوفى واسمه / على محمد مرسي ونقلت الجثمان – على نفقة الدولة- وذلك بعد توجه كل من القنصل والمستشار العمالى إلى مدينة الزرقاء للحصول على تصريح نقل الجثمان الى مصر من المدعي العام لمحكمة الزرقاء . وفى هذا الإطار قامت باستخراج المستندات الخاصة بالمتوفى (إخطار " تبليغ عن الوفاة " صادر من وزارة الداخلية الأردنية يتضمن الاشارة إلى السبب المباشر للوفاة، وتصريح الدفن، وشهادة تحنيط).
اذا فقدتم مبرر وجودكم وهو الاهتمام بواجب الرعايه فلا نامت اعينكم وبئس دورهم واطالب بإقالتهم ليكونوا عبره لمن يعتبر.


     المشاهدات : 7

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .