المشاهدات : 148 التاريخ : 19-06-2017 03:31:34

اندونيسيا تعزز أمن حدودها لمنع تسلل المتشددين من الفلبين

اندونيسيا تعزز أمن حدودها لمنع تسلل المتشددين من الفلبين

عمان1:دفعت إندونيسيا بتعزيزات عسكرية على حدودها مع الفلبين لمواجهة فرار محتمل لمتشددين اسلاميين موالين لتنظيم داعش كانوا اجتاحوا مدينة ماراوي الفلبينية ويخوضون منذ أسابيع قتالا شرسا خلف عشرات القتلى والجرحى في صفوف التنظيم والجيش الفلبيني.

وتسعى جماعة متشدد لإيجاد موطئ قدم للتنظيم المتطرف في آسيا واقامة قاعدة خلفية لتحركاته وسط بيئة خصبة لتفريخ الارهاب.

وقال قائد عسكري كبير من القوات الجوية الاندونيسية الأحد لوكالة أنباء أنتارا الرسمية إن إندونيسيا نشرت طائرات مقاتلة من طراز سوخوي في قاعدة في إقليم بورنيو الشمالي لتعزيز إجراءات الأمن تحسبا لمحاولة متشددين إسلاميين اجتاحوا بلدة ماراوي في الفلبين، الفرار جنوبا.

وقال قائد القاعدة الجوية في تاراكان وهي بلدة في منطقة كاليمانتان الشمالية في إقليم بورنيو إن ثلاث مقاتلات سوخوي وصلت يوم الجمعة ستبقى في القاعدة لمدة شهر لمواجهة أي محاولة من المتشددين الذين يقاتلون الجيش الفلبيني في مدينة ماراوي للفرار إلى إندونيسيا.

ونقلت الوكالة عن الكولونيل ديديك كريسيانتو قوله "المتشددون قد يهربون من الفلبين ويضطرون لعبور الحدود إلى اندونيسيا".

وقال الجيش الفلبيني يوم الجمعة إن بعض المتشددين الإسلاميين الذين اجتاحوا مدينة ماراوي في جنوب البلاد الشهر الماضي ربما اندسوا بين النازحين من السكان خلال القتال المستمر منذ نحو أربعة أسابيع.

وأثار انهيار الأمن في ماراوي، حيث يقول الجيش إن نحو 200 مقاتل متشددي يتحصنون، انزعاج الدول المجاورة مثل اندونيسيا وماليزيا.

ومن المقرر أن يجتمع قادة الأمن والدفاع في الدول الثلاث في تاراكان الاثنين في حفل تدشين دوريات حراسة في البحار التي تطل عليها هذه الدول.

وتشن القوات الحكومية الفلبينية ضربات جوية في مراوي حيث تجري حرب شوارع شرسة مع مئات من المسلحين الذين أعلنوا تمردا في مناطق سكنية رافعين الرايات السوداء لتنظيم داعش.

وفي الأسبوع الأول من يونيو/حزيران قتل 120 مسلحا بينهم ثمانية مسلحين أجانب، إضافة إلى 38 جنديا وشرطيا و20 مدنيا، بحسب حصيلة سابقة لمسؤولين.

وجرى التوصل مبدئيا لوقف إطلاق النار إثر لقاء سابق بين رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي و"جبهة مورو الاسلامية للتحرير"، أكبر المجموعات المتمردة في البلاد والتي عرضت التوسط لوقف الأعمال العدائية مستخدمة علاقتها مع المقاتلين في مراوي.

وتأسست جبهة مورو للتحرير الوطني في 1969 على يد نور ميسواري. وقاتلت السلطات حتى توقيع اتفاق سلام في 1996 في مقابل وعد بإقامة منطقة حكم ذاتي غير أن المشروع لم ير النور حتى الآن.

وانشقت مجموعة من المتمردين عن جبهة مورو إثر ذلك وبدأت الاشتباك مع قوات الأمن تحت راية "جبهة مورو الاسلامية للتحرير" قبل أن تبدأ بدورها في السنوات الأخيرة التفاوض على اتفاق سلام.

ورفضت "موت" ومجموعة أبوسياف وفصائل أخرى خيار التفاوض واتجهت في السنوات الأخيرة إلى تنظيم داعش.

وكان زير الدفاع الاندونيسي رياميزارد رياكود قد أكد في تصريح سابق أن هناك حوالى 1200 مقاتل من تنظيم داعش المتطرف في الفلبين بينهم أجانب.

لكن مساعد وزير الدفاع الفلبيني ريكاردو ديفيس، قال "لم أسمع حقيقة بهذا الأمر. العدد في نظري أقل بكثير هو بين 250 و400".

واندلعت الاشتباكات الأخيرة في مراوي حين داهمت قوات الأمن منزلا لتوقيف اينيلوند هابيلون، الذي ينظر إليه على أنه زعيم فرع تنظيم داعش في الفلبين والذي تدرجه الولايات المتحدة على قائمة أكثر الإرهابيين المطلوبين.

وقالت السلطات إنها فوجئت بالمقاومة العنيفة جدا من مقاتلي هابيلون.

واثر ذلك خرب هؤلاء المقاتلون بعض أحياء المدينة التي يقطنها 200 ألف شخص ورفعوا فيها رايات التنظيم المتطرف السوداء.

وبعيد اندلاع أعمال العنف فرض الرئيس رودريغو دوتيرتي الأحكام العرفية في منطقة مينداناو بجنوب البلاد التي تضم 20 مليون نسمة للتصدي لما سماه محاولة من تنظيم داعش لإقامة قاعدة في الفلبين ذات الغالبية المسيحية الكاثوليكية.


     المشاهدات : 148

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .