المشاهدات : 183 التاريخ : 13-02-2018 01:50:16

تركيا تسبق زيارة تيلرسون بإشارات غضب وتحد

تركيا تسبق زيارة تيلرسون بإشارات غضب وتحد

عمان1:قال رئيس بلدية العاصمة التركية أنقرة الاثنين إنه وافق على إعادة تسمية الشارع الذي تقع فيه السفارة الأميركية باسم "غصن الزيتون" وهو الاسم الذي تطلقه تركيا على عمليتها العسكرية الراهنة في شمال سوريا ضد المقاتلين الأكراد الذين تدعمهم الولايات المتحدة.

وثار غضب أنقرة بسبب تحالف واشنطن مع قوات تقودها وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا وهو تحرك قد يضع القوات التركية في مواجهة مع القوات الأميركية على الأرضي السورية.

وكتب رئيس بلدية أنقرة مصطفى طونة في حسابه على تويتر "وقعنا على المقترح اللازم لتغيير اسم طريق نوزاد طاندوغان أمام السفارة الأميركية إلى غصن الزيتون".

وسيعرض المقترح على برلمان البلدية في وقت لاحق الاثنين . ومن المرجح أن تجري الموافقة عليه قبل أيام فقط من زيارة مقررة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لأنقرة يوم الخميس.

وتأتي الخطورة التركية على ما يبدو رسالة للوزير الأميركي ومؤشرا أيضا على صعوبة المحادثات التي من المرتقب أن يجريها تيلرسون.

وتأتي الزيارة بينما تشهد العلاقات الأميركية التركية حالة من الفتور بسبب خلافات على أكثر من ملف اقليمي ودولي.

وفيما تدعم واشنطن وحدات حماية الشعب الكردية، تعتبرها أنقرة تنظيما ارهابيا وامتداد لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا منذ أكثر من ثلاث عقود ضد السلطة في تركيا.

كما تطالب الحكومة التركية السلطات الأميركية بتسليمها الداعية والمعارض فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز 2016.

واضافة إلى ذلك تحاكم السلطات الأميركية مصرفيا تركيا ورجل أعمال تركي من اصل ايراني أقر بتورط الرئيس رجب طيب أردوغان في انتهاك العقوبات الغربية على ايران.

وحاولت واشنطن تهدئة المخاوف التركية من الدعم الأميركي للأكراد، لكن أنقرة لم تخف قلقها.

وتساءلت مرارا كيف يمكن دعم "تنظيم ارهابي في مواجهة تنظيم ارهابي آخر"، في اشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية التي تقاتل تنظيم داعش.


     المشاهدات : 183

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .