المشاهدات : 9 التاريخ : 23-09-2018 10:22:50

بدء الحملة الانتخابية الرئاسية في اندونيسيا اليوم وسط منافسة حادة

بدء الحملة الانتخابية الرئاسية في اندونيسيا اليوم وسط منافسة حادة

عمان 1 : تبدأ اليوم في اندونيسيا حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان(ابريل) وسط تنافس بين الرئيس المنتهية ولايته جوكو ويدودو والجنرال السابق برابويو سوبيانتو، على قيادة ثالث أكبر ديمقراطية في العالم، في حين يبدي الناخبون قلقهم على الاقتصاد.
وتشير الاستطلاعات الى تقدم مريح للرئيس الحالي المكنى "جوكوي" الذي يحظى بشعبية بفضل اسلوبه القريب من الناس ومشاريعه الطموحة في مجال البنية التحتية.
لكنه سيواجه خلال هذه الحملة تحديات جديدة مع مخاطر كبيرة للتلاعب بالرأي العام عبر "الاخبار الزائفة" الكثيرة التداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتراجع العملة الوطنية "الروبية" إلى أدنى مستوى لها منذ عشرين عاما.
ودعي نحو 186 مليون ناخب للتصويت في 17 نيسان (ابريل) في هذا البلد الذي يضم أكبر عدد من المسلمين في العالم، في انتخابات يتم خلالها ايضا تجديد البرلمان الوطني والبرلمانات المحلية.
وستدور الحملة خصوصا حول الاقتصاد والفوارق وقضايا الهوية الوطنية وتصاعد عدم التسامح في الارخبيل الذي يضم اكثر من 260 مليون نسمة.
وفاجا الرئيس المنتهية ولايته الجميع في آب (اغسطس) عندما اختار الداعية الاسلامي المحافظ معروف أمين ليكون مرشحه لمنصب نائب الرئيس. وهذه الاستراتيجة تهدف الى طمأنة الناخبين المسلمين المحافظين لكنها قد تثير شك التقدميين من الناخبين.
وأمين (75 عاما) هو رئيس مجلس العلماء أعلى سلطة دينية في البلاد ومصدر الفتوى وله تأثير على سياسة الحكومة في الاشكاليات المرتبطة بالدين الاسلامي.
عرف أمين بمواقفه المناهضة لبعض الاقليات مثل المثليين وكان انخرط في القضية التي ادت في 2017 الى سجن الحاكم المسيحي السابق لجاكرتا باسوكي جاهاجا بورناما بداعي الاساءة للاسلام.
وسيتنافس الرجلان مع برابويو سوبيانتو والحاكم السابق لجاكرتا ساندياغا اونو وهو رجل اعمال سابق ومستثمر ثري.
وسوبيانتو خسر انتخابات 2014 امام جوكويي، وهو جنرال سابق له ممارسات مثيرة للجدل في عهد الدكتاتور سوهارتو (1967-1998).
وبعد سقوط النظام أقر بمسؤوليته في عمليات خطف ناشطين ديمقراطيين لكن لم يمثل ابدا امام القضاء.
ومنح استطلاع لدائرة المسح الاندونيسي بعد تسجيل الترشحات، الرئيس المنتهية ولايته 52 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 30 بالمئة لمنافسه.
لكن الرئيس المنتهية ولايته الذي اختار لادارة حملته الملياردير اريك توهرير رئيس نادي انتر ميلانو لكرة القدم، يبدو ضعيفا من جانب حصيلته الاقتصادية وفي مجال الفوارق الاجتماعية، بحسب محللين.
واشار شمس الدين حارس المحلل السياسي في المعهد الاندونيسي للعلوم "ان المعارضة ستستخدم القضايا الاقتصادية في هذه الحملة خصوصا الدين الخارجي وسيطرة الشركات الاجنبية على الموارد الطبيعية".-(ا ف ب)


     المشاهدات : 9

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .