المشاهدات : 4 التاريخ : 12-10-2018 10:35:52

(النهار) اللبنانية: الصفحات البيضاء (صرخة) ضد أوضاع البلاد

(النهار) اللبنانية: الصفحات البيضاء (صرخة) ضد أوضاع البلاد

عمان 1 :  فسرت صحيفة «النهار» اللبنانية صدور عددها أمس الخميس بصفحات بيضاء بأنها «صرخة» ضد الأوضاع في البلاد، لتنفي بذلك تقارير عن احتمال توقفها.
وقالت رئيسة تحرير «النهار» نايلة تويني، خلال مؤتمر صحفي بمقر الصحيفة وسط بيروت، «صرختنا اليوم جاءت لنقول إنّ الوضع لم يعد يُحتَمل، وصفحات النهار هي صفحات الشعب، وهدفنا دعوة المسؤولين إلى صرخة ضمير». واعتبرت تويني أن بلادها تواجه حاليًا «مرحلة من أشد المراحل خطورة، وصفحاتنا البيضاء هي لحظة تعبير مختلفة عن شعورنا الأخلاقي إزاء الوضع الكارثي». وأعلنت إطلاق شعار «نهار أبيض بوجه الظلمة»، متمنية أن «يكون إصدار اليوم نقطة تحول وناقوس خطر تجاه الأزمات».
ودعت إلى تشكيل الحكومة بأسرع وقت، موضحة أن «الأزمة ليست أزمة صحافة فحسب، بل هناك أزمة كبيرة في البلاد ولابدّ من التحرّك لإنقاذ لبنان».
ونفت تويني بشدة ما ذهب إليه البعض حول احتمال توقف الصحيفة عن الصدور، وقالت: «نحن مستمرّون ورقياً وإلكترونياً رغم ما يمرّ به البلد من أزمات». وفاجئت صحيفة «النهار» القراء، في عدد اليوم ، بصدورها بـ8 صفحات بيضاء بلا محتوى، وذهب البعض إلى أنها إشارة لاحتمال توقفها عن الصدور.
واكتفت الصحيفة، في العدد رقم 26680، بوضع اسمها وشعارها في الوسط وصورة النائب الراحل جبران تويني على اليمين. كما وضعت على اليسار عناوين الصحيفة على وسائل التواصل الاجتماعي. وعمدت النهار إلى تغيير صور حساباتها على كافة مواقع التواصل الاجتماعي، من شعارها إلى صفحات بيضاء، من دون تفسير.
وتعاني الصحافة المكتوبة اللبنانية منذ العام 2016 من أزمة مالية أدت الى اغلاق جريدة السفير منذ عامين وصحيفة دار الصياد المحلية مؤخراً.
يذكر أن صحيفة «النهار» يومية سياسية، وتعدّ من أقدم صحف البلاد، أسسها جبران تويني وصدر العدد الأوّل منها في 4 آب 1933 ثم تابع نشرها نجله غسان تويني، وابنه جبران تويني الذي اغتيل بعبوة ناسفة 2005.(الأناضول)


     المشاهدات : 4

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .