المشاهدات : 5 التاريخ : 08-11-2018 10:31:57

الشاباك: الهدوء في الضفة الغربية مخادع

الشاباك: الهدوء في الضفة الغربية مخادع

عمان 1 : وصف رئيس جهاز الأمن العام الاسرائيلي «الشاباك»، نداف أرغمان، الهدوء الذي يسود الضفة الغربية بأنه «مخادع».
ونقل المكتب الاعلامي للكنيست (البرلمان الاسرائيلي) عن أرغمان قوله، أمس الثلاثاء للجنة «الخارجية والأمن» البرلمانية، إنه «أحبطنا 480 هجوما منذ بداية العام الجاري». وأضاف المكتب الاعلامي في تصريح مكتوب حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه نقلا عن أرغمان: «اعتقلنا 590 مهاجما وفككنا 219 خلية تابعة لحركة حماس خلال العام الماضي».
وتابع رئيس جهاز الامن العام الاسرائيلي: «هذه المعطيات الكبيرة تشير الى (الارهاب) كامن تحت السطح».
إلى ذلك، صادقت الكنيست الاسرائيلي، مساء الاثنين، بالقراءة الأولى على مشروع قانون «الولاء في الثقافة»، الذي بادرت إليه وزيرة الرياضة والثقافة، ميري ريغيف». صوت إلى جانب مشروع القانون 55 عضو كنيست، مقابل معارضة 44 عضوا.
ويهدف مشروع القانون إلى منع الميزانيات عن هيئات ومؤسسات ترفض بنود الولاء لإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية، ورموزها، المشمولة في مشروع القانون. وكانت ريغيف قد بادرت إلى مشروع القانون بدعم من وزير المالية، موشي كحلون، ويخولها صلاحية تقليص ميزانيات أو إلغائها تماما من مؤسسات ثقافية، إضافة إلى الصلاحية القائمة لوزارة المالية.
وبعد المصادقة على مشروع القانون بالقراءة الأولى، سيتم تحويله إلى لجنة التربية والثقافة التابعة للكنيست، لمواصلة الدفع به لإقراره بالقراءتين الثانية والثالثة. وبحسب نص مشروع القانون، فإن إلغاء ميزانية مؤسسة سيكون «في حال رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، أو التحريض على العنصرية والعنف والإرهاب، أو دعم الكفاح المسلح والإرهاب، أو اعتبار يوم الاستقلال كيوم حداد، أو تحقير العلم الإسرائيلي ورموز الدولة».
وكان نوّاب التجمع الوطنيّ الديمقراطيّ في القائمة المشتركة، صوتوا ضد قانون «الولاء في الثقافة» في القراءة الأولى، وذلك كخطوة استثنائيّة في فترة تعليقهم العمل البرلمانيّ ومقاطعة جلسات الكنيست لمدّة شهر، والتي بدأت منذ بدء أعمال الدورة البرلمانيّة الشتويّة منتصف الشهر الفائت. وأكد التجمع، في بيان، أن القرار الاستثنائيّ للتصويت ضد قانون «الولاء في الثقافة»، هو بسبب خطورة القانون الذي هو امتداد لقانون النكبة، وبسبب علاقته المباشرة مع قانون القومية.
كما صادقت الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون تبكير موعد الإفراج عن المساجين، بهدف خفض الاكتظاظ في السجون بعد قرار المحكمة العليا. لكن القانون الذي صودق عليه يستثني الأسرى «الأمنيين» الذين «أدينوا» في المحاكم العسكرية في الضفة الغربية أو بمخالفات أمنية. وسيتم بموجب التعديل القانوني تقليص عدة أشهر من فترة اعتقال جميع السجناء الذين يقضون عقوبات بالسجن تصل لمدة أربع سنوات.
ومن المتوقع أن يدخل القانون، الذي صودق عليه بأغلبية 53 صوتا مقابل تسعة، حيز التنفيذ في 20 كانون الأول ويؤدي فورا إلى الإفراج عن أكثر من 700 سجين جنائي، لكنه يستثني الأسرى «الأمنيين». ويعني استثناء الأسرى الأمنيين من الإفراج المبكر، بقاء الاكتظاظ على حاله في الأجنحة الأمنية، بل ربما يزداد سوءا، حيث تلغي الصيغة الجديدة أيضا، إمكانية حصولهم على الإفراج الإداري قبل بضعة أسابيع من انتهاء محكوميتهم، مثل جميع السجناء.
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إن الكنيست سيصوّت الأسبوع المقبل بالقراءة الأولى على مشروع قانون، يُجيز إعدام معتقلين فلسطينيين، أدينوا بقتل أو المشاركة في قتل إسرائيليين.
وقال ليبرمان في تغريدة على حسابه في «تويتر»، صباح أمس الثلاثاء:» بعد أكثر من ثلاث سنوات من النضال العنيد، سيُعرض مشروع قانون إنزال عقوبة الإعدام على الأسرى أمام لجنة الدستور والعدل في الكنيست يوم الأربعاء القادم (14 تشرين ثاني)». وأضاف: «بعد ذلك سيعرض للموافقة علي بالقراءة الأولى للكنيست بكامل هيئتها». وتابع ليبرمان» لن نستسلم ولن نتوقف حتى ننتهي من المهمة».
في موضوع آخر، هدمت آليات بلدية الاحتلال، أمس الثلاثاء، منزلين سكنيين في حي الأشقرية ببلدة بيت حنينا شمال مدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص. وعلمت وكالة معا أن جرافات بلدية الاحتلال برفقة موظفي البلدية والقوات الخاصة والشرطة اقتحموا حي الأشقرية في بيت حنينا، وحاصروا منزلين للمواطن كامل الرجبي ونجليه محمد وعادل، وشرعوا بعملية الهدم بحجة البناء دون ترخيص.
كما أصدر ما يسمى بقائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال نداف بدان أمس أمرا بهدم منزل المطارد أشرف نعالوة، منفذ عملية مستوطنة «بركان» شمال الضفة الغربية. وقال الناطق بلسان جيش الاحتلال، إن أمر الهدم مخصص للطابق التحت أرضي والطابق الأرضي في المبنى، اللّذين سكن بهما المطارد نعالوة. وفشل جيش الاحتلال ومخابراته بالوصول إلى نعالوة بعد مرور شهر على تنفيذه عملية إطلاق نار في مستوطنة «بركان المقامة» غرب سلفيت شمال، والتي أدت لمقتل اثنين من المستوطنين وإصابة آخر، وتمكن من الانسحاب عقب تنفيذه العملية في السابع من الشهر الماضي.(وكالات)


     المشاهدات : 5

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .