المشاهدات : 3 التاريخ : 08-11-2018 10:34:53

الاحتلال يعزز استيطانه في القدس المحتلة بإقامة 640 وحدة استيطانية جديدة

الاحتلال يعزز استيطانه في القدس المحتلة بإقامة 640 وحدة استيطانية جديدة

عمان 1 : قاد عضو الكنيست "الإسرائيلي"، اليميني المتطرف يهودا غليك، أمس، برفقة عدد من أقرانه، اقتحام المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، وتنفيذ الجولات الاستفزازية داخل ساحاته، في ظل تصدّي الفلسطينيين لعدوانهم، وذلك على وقّع مخطط إسرائيلي لإقامة 640 وجدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن "مجموعات من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة "باب المغاربة"، وفي مقدمتهم "غليك"، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال".
وأوضحت، في تصريح أمس، أن "غليك" والمستوطنين المتطرفين قاموا بجولة في ساحات المسجد بدءاً من ساحة باب المغاربة حتى خرجوا من "باب السلسلة، في ظل دعوة "غليك" إلى استمرار تنفيذ الاقتحامات وأداء الصلوات التلمودية في الأقصى.
من جانبه، حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، من "عواقب التصعيد الإسرائيلي العنصري ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وآخره مطالبة شرطة الاحتلال بزيادة الاقتحامات الرسمية للمسجد الأقصى المبارك".
وحمل المفتي العام، في تصريح أمس، "سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن تأجيج التوتر بالمنطقة برمتها"، محذرا من تداعيات التعامل مع هذا التصعيد على أنه أمر واقع ومألوف.
ودان "اقتحام سلطات الاحتلال لمقر وزارة شؤون القدس ومحافظتها، والاعتداء على الموظفين والمتواجدين فيهما، بالضرب والغاز السام، الأمر الذي يعدّ انتهاكاً صارخاً للمواثيق والمعاهدات الدولية كافة".
من جهة أخرى، دان الشيخ حسين "الحملة الشرسة التي تشنها حكومة الاحتلال من خلال تشريعها لقوانين عنصرية جائرة، وتحريضية، تستهدف الشعب الفلسطيني ووجوده ومدنه ومقدساته وثقافته وتاريخه على أرضه ووطنه".
ونوه إلى "تشريع الإعدام لأسرى فلسطينيين، والسماح بطرد وترحيل عائلات المقاومين الفلسطينيين وتهجيرهم، تطبيقا لسياسة العقاب الجماعي، التي تتصف بها حكومة الاحتلال، إلى جانب المصادقة على مشروع ما يسمى بقانون "الولاء في الثقافة"، الذي يهدف لمنع الفعاليات الثقافية التي تعمل على إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية".
وقال إن "هذا التصعيد في سن القوانين العنصرية، لزيادة التضييق ضدّ الشعب الفلسطيني، وإفراغ مدينة القدس من مواطنيها الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين، وخاصة بعد الانحياز الأميركي الواضح لسياسة الاحتلال وتعنتها في انتهاكاتها الصارخة للمعاهدات الدولية كافة".
واعتبر أن "موقف الإدارة الأميركية بمثابة ضوء أخضر للاستمرار في سياستها العنصرية ضد كل ما هو فلسطيني، في محاولة منهم لتهويد كامل الأرض الفلسطينية، وطمس معالمها العربية التاريخية والدينية".
وأكد أن "الشعب الفلسطيني الذي صمد أمام آلة الحرب الإسرائيلية، سيواصل الدفاع عن أرضه وحقوقه ومقدساته، وأسراه في سجون الاحتلال"، لافتاً إلى أن مصير "هذه القوانين الخارجة عن القانون الدولي والإنساني، الفشل".
وطالب المجتمع الدولي بالخروج عن صمته، ويبدي موقفا شجاعا لما يواجهه الفلسطينيون، وحدهم، أمام عدوان الاحتلال الذي لا يحترم الشرعية الدولية، ولا يحترم عهدا ولا ميثاقا."
وفي الأثناء؛ قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقامة 640 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "رامات شلومو"، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في شعفاط، شمال القدس المحتلة.
وقالت المواقع الإسرائيلية الالكترونية، نقلاً عن صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن الوحدات الاستيطانية الجديدة ستقام على أراض مفتوحة بين مستوطنة "رامات شلومو" وبلدة بيت حنينا، شمال القدس المحتلة.
وقد تسببت الموافقة على خطة توسيع المستوطنة عام 2010، في نشوب أزمة غير مسبوقة مع إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، التي كانت تتحفظ على الوتيرة المتسارعة للاستيطان في الأراضي المحتلة العام 1967.
يُشار إلى أن القدس المحتلة تضّم 18 مستوطنة إسرائيلية، يقطنها أكثر من 220 ألف مستوطن، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.
على صعيد آخر؛ تشهد الأيام القليلة القادمة تحركاً مصرياً جديداً لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وفق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، الذي توقع أن يأخذ هذا التحرك طابعاً مختلفاً عن ما سبقه من جولات حوار.
وأضاف الأحمد، في تصريح "لتلفزيون فلسطين" الرسميّ، إن "جوهر التحرك "إما أو"، يقوم على قاعدة الاتفاقيات الموقعة"، وآخرها اتفاق الآليات في 12 تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي.
وأوضح أن "فتح" وافقت كمبدأ على الورقة التي قدمتها مصر لحركتيّ "فتح" و"حماس"، وأرسلت ردّها خطيا، ويكاد يكون متطابقا مع جوهر الورقة المصرية، ولكن حماس رفضتها".
وشدد على أهمية "الشراكة الوطنية المتكاملة، وصولا إلى حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات"، مؤكداً على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية في مواجهة المساعي الجدّية لتصفيّة القضية الفلسطينية".
وحول مفاوضات التهدئة في قطاع غزة، قال الأحمد: "يجب أن يتم أي اتفاق تهدئة على غرار ما كان في العام 2014 ،عندما شنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها الواسع المدبر على غزة".


     المشاهدات : 3

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .