المشاهدات : 131 التاريخ : 18-06-2017 04:31:10

الكويت تلغي حكم الاعدام عن العقل المدبر لخلية العبدلي

الكويت تلغي حكم الاعدام عن العقل المدبر لخلية العبدلي

عمان1:ألغت محكمة التمييز الكويتية الاحد حكم الاعدام الصادر بحق كويتي دين في قضية تخابر مع ايران وتشكيل "خلية ارهابية" وخففته الى السجن المؤبد.

وصدر حكم الاعدام على حسن عبد الهادي علي بداية عن محكمة الجنايات، ثم ايدته العام الماضي محكمة الاستئناف في الكويت.

وجاء في الحكم ان المدان هو "العقل المدبر" لمجموعة من 26 شيعيا (25 كويتيا وايراني واحد) اتهموا بالتخابر مع ايران وحزب الله اللبناني وتهريب الاسلحة والتخطيط لتنفيذ تفجيرات في الامارة الخليجية.

ودين علي بالانتماء الى حزب الله منذ 1996، والتواصل مع دبلوماسي ايراني في الكويت، والسفر الى ايران حيث تواصل مع مسؤولين في الحرس الثوري.

وفي موازاة تخفيف الحكم على الكويتي علي، قضت محكمة التمييز التي تعتبر احكامها نهائية ببراءة اثنين من المتهمين في القضية ذاتها وبسجن عشرين شخصا اخر بين خمس سنوات و15 سنة، بينما لم تصدر احكاما في ثلاثة اشخاص اخرين على اعتبار انهم يحاكمون غيابيا.

وبين هؤلاء الثلاثة الايراني عبد الرضا حيدر الذي حكم عليه بالاعدام.

وعرفت هذه القضية باسم "خلية العبدلي" التي تم الكشف عن افرادها وتوقيفهم في آب/اغسطس 2015. ووجه القضاء الكويتي الاتهام اليهم بـ"ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة السعي والتخابر مع جمهورية إيران الإسلامية ومع جماعة حزب الله التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت".

وقالت محكمة الجنايات ان حيدر هو "جاسوس" قام بتجنيد اشخاص وأمّن لهم السفر الى لبنان حيث تلقوا تدريبات على ايدي عناصر من حزب الله المدعوم من طهران. كما اشارت الى ان علي نسق مع الحرس الثوري لتهريب اسلحة ومتفجرات وخبأها في الكويت تحضيرا لتنفيذ هجمات.

والعلاقات بين السنة في الكويت الذين يمثلون 85 في المئة من سكان البلاد وعددهم 1.4 مليون نسمة والأقلية الشيعية ودية إلى حد كبير.

ويتهم بعض المسؤولين الكويتيين ودول خليجية أخرى طهران بالسعي لإضعافها من خلال اختراق مجتمعات الأقلية الشيعية فيها وإثارة التوترات الطائفية.


     المشاهدات : 131

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .