المشاهدات : 5 التاريخ : 14-09-2018 04:09:11

صحناوي.. مقرصن معلومات تجسس على أجهزة أمنية بلبنان

صحناوي.. مقرصن معلومات تجسس على أجهزة أمنية بلبنان

عمان1:لا زال القضاء اللبناني ينظر في قضية موقوف لبناني متهم بشن عمليات قرصنة إلكترونية ضخمة، سُرِقت بموجبها بيانات عشرات آلاف المواطنين اللبنانيين، واختُرقت خصوصياتهم وتعرّض بعضهم للابتزاز.
وقالت صحيفة الأخبار المقربة من حزب الله، إن المشتبه والموقوف لدى الأجهزة الأمنية خليل صحناوي يعد العقل المدبّر لعملية القرصنة، ويقود فريقا كبيرا يعمل تحت إمرته تمكن من قرصنة معلومات أجهزة أمنية، وهيئة أوجيرو المحلية للاتصالات المملوكة للدولة، وأجهزة أمنية، وأتاحوا التحكّم بمعلومات حسّاسة مع القدرة على التلاعب بمضمونها، فضلا عن التنصت على اتصالات الهاتف الثابت.

وأضافت الصحيفة أن صحناوي لم يعترف حتى الآن عن الجهة التي يعمل لحسابها، وأن القضاء لم يجد القضاء سبيلا لاتهام الرجل بارتكاب جناية، رغم اعترافه بالاستيلاء على معلومات حسّاسة.
ووصفت الصحيفة عمليات القرصنة بأنها الأكبر في تاريخ لبنان، حيث ضبطت الأجهزة الأمنية في حواسيب صحناوي معلومات "حسّاسة جدا"، اعترف أنّه استولى عليها، عبر مقرصِن يعمل لحسابه وموقوف لدى الأجهزة الأمنية أيضا، وتتضمن معلومات عن أجهزة أمنية ومؤسسات رسمية تشمل عشرات آلاف العناوين البريدية لمواطنين مع كلمات المرور الخاصة بها، عدا عن اختراق قراصنته الإلكترونيين للحساب البريدي لمدير عام جهاز أمني والضابط المسؤول عن الشؤون التقنية في الجهاز، فضلا عن اختراق البريد السري للمديرية الأمنية وقرصنة مواقع وزارتي الداخلية والاقتصاد وقوى الأمن الداخلي والأمن العام وعدد من المصارف.

واعترف المقرصن بتحكمه بمفتاح الدخول إلى البوابة الإلكرتونية لهيئة أوجيرو، وحصوله على قدرة التنصت على مكالمات جميع الخطوط الثابتة في لبنان، وكشف استخدامات المواطنين للإنترنت على هواتفهم الخلوية، والحصول على معلوماتهم المصرفية.
وقالت الصحيفة إنه رغم أن صحناوي وشبكته اعترفوا بالتهم المنسوبة إليهم أمام القضاء، إلا أن النقاش على المستوى القضائي ما زال محصورا في ما إذا كان ما ارتكبه الصحناوي يُعدّ جنحة أم جناية، مع ترجيحات باكتفاء القضاء بتوجيه جنحة التعدي على نظام المعلوماتية في مؤسسات الدولة للموقوفين.


     المشاهدات : 5

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .