المشاهدات : 2264 التاريخ : 17-12-2017 01:16:24

الاسرائيليون يحرضون على الكابتن الطيار يوسف الدعجة

الاسرائيليون يحرضون على الكابتن الطيار يوسف الدعجة

عمان1:قال الكابتن الطيار يوسف الدعجة، الاحد "وصلني تهديدات عبر وسائل الاعلام لم اكترث لها، وسأبقى على موقفي، وإن فلسطين ليست الضفة الغربية، وقطاع غزة فهذه مدن، وفلسطين هي وطن تبدأ من نهر الأردن الى البحر الأبيض المتوسط.

وأضاف الدعجة في تصريح "بعد الاقلاع المضيفين ابلغوني أن بعض ركاب الطائرة يتساءلون عن ماذا اتحدث، وبعضهم غضب، وبضعهم قام بالتصفيق".

وقوبل كلام الطيار الأردني يوسف الدعجة، عن تحليق رحلته فوق "القدس عاصمة فلسطين"، بسيل من التحريض عبر وسائل إعلام الاحتلال، وصل حد المطالبة بإسقاط طائرته.

الدعجة، كابتن طائرة "الملكية الأردنية"، وخلال شرحه مسار الرحلة رقم ٧٨٧ المتجهة من عمان إلى مطار كينيدي في نيويورك قبل أيام، تحدث عن جغرافية فلسطين.

وأكد أن "عاصمتها هي القدس الشريف"، متجاهلاً ذكر إسرائيل، لتكون هذه الكلمات كافية لتستجلب عليه وعلى الأردن دعوات تحريضية إسرائيلية.

"أتمنى قريباً ألا يجدوا الصندوق الأسود الخاص بطائرة هذا الطيار"، علّق أحد الإسرائيليين متمنياً الموت للدعجة، لكن ليس وحده، إذ "كان يتوجب إسقاط هذه الطائرة"، قال آخر، ليؤكد ثالث "كان على سلاح الجو الإسرائيلي قصفها بصاروخ".

كثيرة هي التعليقات على كلام الدعجة التي لمّحت أو قالت صراحة إن الكابتن الأردني، شخص "إرهابي"، "فمن يضمن ألا يقوم بإسقاط طائرته على الكنيست"؟ أو "فوق أبراج عزرائيلي في تل أبيب" تساءل بعض المعلّقين الإسرائيليين، وأضاف آخرون: "إنه لأمر مخيف أن طياراً كهذا يحلق فوق إسرائيل".

استغل بعض الإسرائيليين هذا الموضوع للتحريض على العرب، فقال أحدهم "لا تخطئوا... كلهم (العرب) معادون لليهود، يكرهون دولة إسرائيل ووجودنا، لكن ذلك الطيار كان شجاعاً بما يكفي ليقول ذلك علناً. لكن هذا لن يغير شيئاً من الواقع، إسرائيل ستبقى رغم أنف الجميع". هذا الرأي وافقه عليه معلق آخر، قائلاً: "فليقل ما يشاء، فهذا لن يغير الواقع".

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فبعض الإسرائيليين هاجموا الأردن، إذ تساءل أحدهم: "لا أفهم كيف يعضّون اليد التي تطعمهم... الأردن لا يفيد إسرائيل بشيء بل هو المستفيد من الاتفاقيات".

بينما دعا آخر إلى "حظر مرور طائرات الملكية الأردنية في الأجواء الإسرائيلية... فليمروا عبر سورية أو غيرها". وطالب آخرون بمقاطعة الشركة، علماً أن نسبة من الإسرائيليين يلجؤون إلى الخطوط الأردنية في تجوالهم حول العالم، وذلك لفارق الأسعار مقارنة مع الشركات الناشطة.


     المشاهدات : 2264

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .

ko cuce - sac bakim