المشاهدات : 2 التاريخ :

عبثية السياسات تصدر نسخة رديئة لوحدة الاعلام في الديوان الملكي

عبثية السياسات تصدر نسخة رديئة لوحدة الاعلام في الديوان الملكي

لا ادري لماذا يذكرني مدير وحدة الاعلام والاتصال في الديوان الملكي غيث الطروانة بألاغنية الأردنية الشعبية الشهيرة التي انتشرت في مطلع التسعينات  من القرن الماضي " ابو يوسف كعك بعجوة " فرغم رداءة لحن الاغنية والعبثية في كلاماتها الا انها لاقت رواجا كبيرا في تلك الفترة وفي الحقيقة وانا افكر في كتابة هذا المقال استمعت لها وهي بالفعل تنطبق على سياسية غيث الطراونة في ادارة وحدة اعلام من اهم الوحدات في الوطن .... فرغم رداءة اداء الزميل الطروانة وعبثية ما يقوم به الا ان افعاله تلقى رواجا واسعا وشعبية عبثية لا قيمة مضافه فيها .

لقد افقد الزميل الطراونة بعبثية افعاله معنى ان يلتقي الملك بصحفيين واعلاميين لدرجة ان خبر لقاء الملك لم ينشر عبر القنوات الاعلامية الرسمية ولا حتى بالمواقع الاخبارية التي سبق ان التقى اصحابها بجلالته ولم يصدر خبر رسمي من الديوان الملكي ولو مقتضب عن اللقاء واكتفى الزملاء الذين جلسوا مع الملك عن التعبير عن شعورهم عبر صفحاتهم الشخصية على الفيس بوك حتى ان بعضهم لم ينشر على موقعه ما دار من لقاء وحديث الا بمقال او اثنين لبعض الزملاء اشركرهم لانهم تحدثوا عن ما دار في اللقاء .

في الحقيقة انا لست مستغربا من الحالة التي وصلنا اليها في الاعلام الاردني لان القرار في  رسم السياسات الاعلامية في الاردن بات يصدر من كوفي شبات ومقاهي واهمية القرار عندما يكون رأس الارجيله قد وصل الى قمة متعة من يمسك بالبربيش .

لقد افقد غيث الطروانة هيبة اللقاء الملكي بالصحفيين معتبرا ان ما يقوم به هو سياسية جديدة وانفتاح ولو كان الامر بظاهره كذلك فأن سياسية الانتقاء فيمن يلتقي الملك لها معايير معيبة وغير رزينة بالمطلق واهم تلك المعايير المدح لشخصه الكريم وتمجديد افعال رئيس وحدة الاعلام في الديوان الملكي ... واما المعيار الاخر هو الهجوم على شخصه الكريم وفي كلتا الحالتين ستحظى بفرصة لقاء الملك .

كما قلت لكم لقد راجت اغنية " ابو يوسف كعك بعجوة " كثيرا ولكنها اصبحت طي النسيان وكذلك ستتذهب هذه النسخة الرديئة في ادارة الاعلام في الديوان الملكي ولن يكون لها ذكر .


     المشاهدات : 2

الإسـم

:

البريد الإلكتروني

:

التعليق

:

 
 
 

تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ، ويحتفظ موقع ' عمان1 ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما بـأن التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .