يعوض الله ....

يعوض الله ....
بقلم درداح العلي
صديقي د . باسم عوض الله فقد وظيفته الرفيعة .. فجأة أصبح عاطلا عن العمل .. ماذا يفعل ؟؟ هل يلجأ إلى الاقتراض من الاصدقاء ؟! وجد الصديق فرصة ذهبية في منصب رفيع فانتقل من ممثل خاص لبلده لدى بلد شقيق الى مستشار أمني لذلك البلد الطيب أهله ، على مبدأ اهل المدن ( من يتزوج امي أناديه عمي ) . مصلحة لا أكثر ولا أقل .
ظهر في مقدمة رجال الدولة واهل الحكم في البلد الشقيق ،، ثم لما راحت السكرة واجت الفكرة بما اقترف ،حاول تدارك الأمر بتغريدة على صفحته يهنىء فيها مليك بلده بالعيد العشرين لتسلم العرش ؟؟ كان بإمكانه إرسالها برقية تهنئة مباشرة ،، بكل الأحوال أراد صديقي أن يبقي الباب مواربا لاحتمالات العودة  وغدر الزمان أو لحماية رجاله في عمان .
صار الرجل معارضة . أو مناكفة  ،؟؟ عادي !! معظم رجال الدولة والحكم خارج الوظيفة تجدهم أما فريق المعارضة أو فريق المناكفة أو فريق الغيبة والنميمة .
صديقي باسم لايحتاج الى متاعب الأغتراب عن بلده فراتبه التقاعدي يكفيه ولا حاجه به إلى وظائف عند الأشقاء فلم لا تتفرغ ياصديقي للنشاط الأكاديمي والاجتماعي !! .
هل انت طماع تحب المال ؟؟ ابدا فقد كنت كريما مع رجالك وداعما لهم بقوة وها هم في بعض مفاصل الدولة يدينون لك بالعرفان والولاء وان كانوا يتحركون مثل الخفافيش . 
خسارتنا كبيرة باغترابك أيها الصديق  ولكن لمصلحتك ومستقبلك اقول ليتك ذهبت قبل عشرين عاما .
واقول للأشقاء بقي لدينا عبقري واحد طول عمره ماشي دغري ولا يتكلم إلا ويشهد الله على ما يقول خذوه فأنتم بحاجة إليه 

مبروك عليكم صديقي باسم عوض الله اما نحن ( يعوض الله )