توجيهات صارمة وضغوط لوقف مُصارحات المعاني المُثيرة للجدل

عمان1:صدرت توجيهات مباشرة لوزارة التعليم العالي بالعمل على وقف التصريحات المثيرة التي نتج عنها مؤخرا حالة فوضى تخص المؤسسات الجامعية والاكاديمية .
وصدر توجيه مباشر من رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على ان ينتقل طاقم الوزارة الى العمل خلف الكواليس في معالجة الاخطاء والمخالفات وبجهد مركز بدلا من طرحها عبر وسائل الاعلام .
ويبدو ان الرزاز تدخل بصفة شخصية لاحتواء الجدل الذي اثارته سلسلة تصريحات عاصفة صدرت عن وزير التعليم العالي مؤخرا الدكتور وليد المعاني
وكُلف الوزير المعاني وطاقمه وبصورة مباشرة بوقف الجدل عبر منابر الاعلام عن واقع مؤسسات التعليم العالي ووضع تصور داخلي لإعادة هيكلة المؤسسات التعليمة الكبيرة دون ضجيج او إثارة .

وطلب الرزاز من وزير التعليم العالي تزويده بتقرير مفصل تدرسه الحكومة في اطار تشاوري داخلي بعيدا عن الراي العام على ان يتضمن تشخيص للمشكلات التي يتحدث عنها الوزير علنا ومعالجات وحلول سريعة للمشكلات حفاظا على هيبة وسمعة مؤسسات التعليم العالي وجاء تدخل الرزاز بمحاولة منه لاحتواء الجدل العاصف حول تلك الملفات في مؤسسات التعليم العالي .
وكانت كل من قطر والكويت قد دفعتا بقوة مؤخرا باتجاه الجدل حول واقع الجامعات الاردنية عندما قررتا تقليص عدد الجامعات الاردنية المعتمدة في الاردن .
وقررت قطر تصنيف ست جامعات اردنية فقط تسمح لطلابها بالانتساب اليها وقبلها كانت الكويت قد قررت تصنيف خمس جامعات فقط والغاء اعتماد بقية الجامعات واثار القرار الكويتي القطري مخاوف القطاع الجامعي الخاص والذي تضرر بصفة كبيرة.

ولم تعرف بعد الاسباب التي دفعت الوزير المعاني لإطلاق تصريحات مثيرة جدا تعترف بوجود مخالفات كبيرة لكن استدراك رئيس الوزراء حاول احتواء ما اثارته تصريحات وزيره وحصلت خلافات داخل مجلس الوزراء على طبيعة ادارة هذا الملف بعد قرار الكويت وقطر.
وكان الوزير المعاني قد نقل عنه تصريح غريب يتحدث فيه عن طالب قطري حصل على البكالوريوس في الاردن بثمانية اشهر فقط ولاحقا اثار الوزير نفسه غضبا عارما في اوساط الاكاديميين عندما صرح بان بعض اساتذة الجامعات الاردنية لا يستحقون حتى عبور بواباتها .
نتج عن تصريحات المعاني فوضى عارمة في اوساط الجامعات والاكاديميين وخلافات وتجاذبات حتى بين الوزراء وتسليط الاضواء بقوة عبر منصات التواصل الاجتماعي على مخالفات جسيمة في قطاع التعليم العالي ومؤسسات الجامعات .