دفنت تحت منزلها.. مقتل فلسطينية من غزة في ظروف غامضة

عمان1:أعلنت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة اليوم الإثنين، أنها عثرت على جثة لسيدة فلسطينية بعد نحو شهر من اختفائها من منزل ذويها.

وذكرت الشرطة الفلسطينية في بيان لها إن السيدة المتوفاة تبلغ من العمر 30 عامًا وهي من سكان بلدة ”بيت لاهيا“، شمال قطاع غزة.

وقال العقيد أيمن البطنيجي الناطق باسم قوات الشرطة في غزة إنه تم العثور على الجثة متحللة بعد اكتشاف مكانها، حيث تم دفنها في بيتها.

وأشار المتحدث باسم الشرطة إلى أن التحقيقات جارية حاليًا مع والدها؛ ”لمعرفة ملابسات الواقعة والخلفيات المرتبطة بحدوثها.

يذكر أن حالات القتل التي طالت النساء تزايدت الفترة الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، وكان أشهرها الفتاة إسراء غريب بما حملته من تفاصيل مروعة حيث أقدمت عائلتها على قتلها بداعي الشرف زاعمين أنها كانت ممسوسة من الجن.

وتلت تلك الواقعة مقتل الفتاة مرح هاني العيسوي في ظروف غامضة، التي قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها توفيت بعد تبرعها بالدم في جامعة بيرزيت أثناء حملة قام بها بنك الدم المركزي في 17 سبتمبر الماضي، بعد ذلك جرى نقلها إلى مستشفى هداسا الإسرائيلي، وقد شخصت بإصابتها بفايروس غير معروف.

واستهجنت الوزارة ما يتم الترويج له عن إصابة المرحومة بالفايروس نتيجة التبرع وتلوث إبرة السحب، مؤكدة أن“هذا أمر مقلق وغريب، ويكشف عن خطورة الشائعات التي يروج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الفايروس الذي أصاب المرحومة لم يكن من خلال التبرع بالدم، حيث كانت المرحومة تعاني من أعراض هذا الفايروس قبل تبرعها بالدم، بحسب إفادة الأهل لاحقًا“.