التايمز العبرية: الأردنية هبة اللبدي محتجزة بدون تهمة

عمان1:قالت صحيفة التايمز العبرية، إن الأسيرة هبة اللبدي، التي تخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ 37 يومًا أدخلت المستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع، مشيرة في الوقت عينه إلى أنها "محتجزة بدون تهمة".
وذكرت الصحيفة، إن اللبدي نقلت للمستشفى اليوم بالتزامن مع استدعاء الأردن سفيرها في تل أبيب احتجاجًا على استمرار أسرها من دون تهمة. 
وتم إعادة هبة اللبدي، إلى مستشفى بني صهيون في حيفا يوم الأربعاء لتلقي العلاج بعد تدهور وضعها الصحي. 
إلى ذلك، زعم جهاز الشاباك، أن توقيف اللبدي، يوم 20 آب أغسطس الماضي خلال قدومها للأراضي الفلسطينية من الأردن، "بسبب الاشتباه في تورطها في انتهاكات أمنية خطيرة" ، على حد زعمه. 
وأوضحت تقرير الصحيفة العبرية، أن اللبدي محتجزة رهن الاعتقال الإداري ، وهو إجراء خاص بمحاكم الاحتلال، يسمح باحتجاز الأشخاص لشهور دون تهم رسمية.
وتقول سلطات الاحتلال، إن الإجراء يستخدم عندما يكون تفصيل الاتهامات علانية قد يعرض أمن البلاد للخطر ويكشف الأصول الاستخباراتية.
في الأسبوع الماضي ، نقلت صحيفة هآرتس العبرية، أن اعتقال اللبدي مرتبط باجتماعات لها في لبنان مع أشخاص ينتمون لجماعة حزب الله الإرهابية.
وقالت هآرتس في توضيحها، أنه عند زيارة هبة اللبدي شقيقتها في بيروت مؤخراً ، التقت اللبدي بإعلامي لبناني يعمل في محطة إذاعة النور، وهي إحدى وسائل الإعلام التابعة لحزب الله.
وبناء على ذلك، قالت الصحيفة إن إن المسؤولين الأمنيين في الكيان المحتل، يعتقدون أن اللبدي قد أرسلت إلى الضفة الغربية لتجنيد عناصر لصالح حزب الله.
وقد نفت اللبدي هذه المزاعم ضدها، كما تؤكد عائلتها أن ابنتهم ليست ناشطة سياسية، ويقولون إنها تعرضت للتعذيب على أيدي الشاباك أثناء استجوابها.
ويقول محامي اللبدي، إنه تم عزل اللبدي وإساءة معاملتها والاعتداء اللفظي عليها واحتجازها في ظروف وحشية. 
وزعم أن محققي "الشاباك" حاولوا تخويف موكله بتهديدات بالسجن لمدة طويلة وعدم السماح لها بالعودة إلى ديارها.