60 مصابا بـ كورونا في أمريكا.. وترامب: التفشي مستبعد

عمان1:أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أنّ الولايات المتّحدة مستعدة لتعزيز إجراءاتها الرامية لمكافحة فيروس كورونا المستجدّ "على نطاق أوسع بكثير" إذا ما استدعى الأمر ذلك، وذلك في أعقاب وصول عدد الأمريكيين المصابين بالفيروس إلى 60.

جاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، خصصه لعرض خطته لمكافحة الفيروس، بحضور نائبه مايك بنس، ووزير الصحة والخدمات البشرية أليكس أزار.

وفي ذات الوقت، قلل ترامب من تهديد تفشي "كورونا" في الولايات المتحدة، موجها انتقادا لخصومه الذين "استهزؤوا" في البداية بالقرارات التي اتخذتها إدارته لمواجهة الفيروس.

وقال: "بفضل كل ما فعلناه، فإن الخطر على الشعب الأمريكي يبقى متدنيا جدا"، مشددا "لدينا بالفعل خطط للتعامل على نطاق أوسع بكثير إذا ما احتجنا إليها".

وأضاف: "لدينا مستشفيات في بعض الولايات تُخلي غرفا، وتبني أماكن للحجر الصحّي".

وشدد ترامب على أن أولوية إدارته "حماية شعب الولايات المتحدة وفعل ما بوسعها لمواجهة انتشار فيروس كورونا"، مشيرا إلى أن علاقات بلاده جيدة مع الدول التي تواجه الفيروس. 

وألمح إلى أن الوقت ليس مناسبا لحظر السفر إلى إيطاليا وكوريا الجنوبية بسبب تفشي فيروس كورونا.
ولفت إلى أنه "لو خصص الكونغرس أكثر من 2.5 مليار دولار لمواجهة فيروس كورونا سنقبل بذلك"، مبينا أنه سيوكل مهمة متابعة ملف حماية أمريكا من فيروس كورونا إلى نائبه مايك بنس بالتعاون مع الخبراء.

وأفاد ترامب أن الولايات المتحدة تشهد سنويا وفاة عدد يتراوح بين 25 ألف إلى 69 ألف بسبب الإنفلونزا، مضيفا "وهذا يعني أن حالات الوفاة الناجمة عن الفيروس قليلة للغاية مقارنة بالإنفلونزا".

وردّا على سؤال عمّا إذا كانت الولايات المتحدة زادت مخزونها من معدّات الحماية مثل الكمّامات والرداءات، أجاب ترامب: "لقد طلبنا الكثير منها، في حال احتجنا إليها فحسب".

والأربعاء، ارتفعت حصيلة المصابين بفيروس كورونا بالولايات المتحدة إلى 60، بحسب إعلام محلي.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن وزير الصحة والخدمات البشرية، أليكس أزار، قوله: "هناك الآن 15 حالة مؤكدة لمصابين بفيروس كورونا مرتبطة بالسفر أو الاتصال المباشر بالمسافرين في الولايات المتحدة".

وأضاف أزار: "حتى صباح اليوم(الأربعاء)، كان لدينا فقط 14 حالة مكتشفة في الولايات المتحدة ومرتبطة بالسفر، أو الاتصال المباشر مع المسافرين".

وتابع: "وأثناء قدومي إلى هذه الجلسة، تم إبلاغي أنه تم تسجيل إصابة أخرى".

وحسب أزار، فإن هناك أيضا ثلاث إصابات أخرى تعود لأمريكيين أعيدوا من مدينة ووهان الصينية، مكان تفشي الفيروس، و42 حالة أخرى لأشخاص تم إجلاؤهم من سفينة "دايموند برنسيس/أميرة الماس"، السياحية، ليصل إجمالي العدد إلى 60 حالة بين الأمريكيين. 

وفي وقت سابق، أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن هناك 6 حالات إصابة إضافية بفيروس كورونا الجديد لمواطنين أمريكيين جرى إجلاؤهم من السفينة السياحية "دايموند برنسيس"، ليرتفع بذلك عدد حالات الإصابة المؤكدة في البلاد إلى 59 أمريكيا.

وذكرت المراكز أن بين المصابين 14 حالة داخل البلاد و45 لأشخاص بين مَن تمَّ إجلاؤهم من السفينة السياحية، التي كانت خاضعة للحجر الصحي قبالة اليابان، ومدينة ووهان وسط الصين.

وقال مسؤولو الصحة بمقاطعة ناساو في نيويورك إنهم يضعون 83 شخصا زاروا الصين، وربما خالطوا مرضى بفيروس كورونا المستجد، تحت الملاحظة لكن حاكم نيويورك، أندرو كومو، قال إن الولاية ليست بها حالات إصابة مؤكدة بالمرض.

وظهر الفيروس في الصين، أول مرة في 12 كانون الأول/ ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي صنفته بأنه "وباء"، والذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.