زيدان: كلوب سر نجاح صلاح

عمان 1 :  أرجع محمد زيدان، نجم بوروسيا دورتموند الأسبق، نجاح مواطنه محمد صلاح مع ليفربول، للألماني يورجن كلوب المدير الفني للريدز.

وقال زيدان في تصريحاته لبرنامج (نمبر وان) بقناة (النهار): «كلوب مدرب رائع يحظى بحب كل من يتدرب معه، وتشرفت باللعب تحت قيادته في ماينز ودورتموند، وتألقت معه بشكل كبير».

وأضاف: «لم أتحدث مع كلوب قبل أن يضم صلاح إلى ليفربول، ولكننا تحدثنا بعد ذلك وأشاد بقدرات جناح الريدز وأكد أن أهم ما يميزه تركيزه في المستطيل الأخضر فقط واجتهاده الدائم».

وكشف زيدان عن اتفاقه مع ليفربول لإجراء فترة معايشة إدارية وفنية، بجانب ناديه الأسبق دورتموند، بخلاف شالكه الألماني ورد بول سالزبورج النمساوي، ولكنه ينتظر انحسار جائحة كورونا وعودة خطوط الطيران.

وعن المقارنة بينه وبين صلاح، قال زيدان: «لم أقل يوما إنني أفضل من صلاح، ولكني نقلت ما قاله كلوب لي بأنني لو كنت ملتزماً مثل صلاح لوصلت لمكانة أكبر».

وأردف «لو عاد بي الزمن لأصبحت أكثر تركيزاً والتزاماً داخل وخارج الملعب».

وأشار إلى أن الإصابات عطلت مشواره بشكل كبير، خاصة أنه أجرى عملية الرباط الصليبي مرتين وغضروف الركبة 4 مرات.

 

برشلونة واثق من إقناع جوارديولا بالعودة في هذه الحالة

ينوي برشلونة، التحرك نحو التعاقد مع الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، لقيادة الفريق الكتالوني، الموسم المقبل.

وسيتحرك برشلونة، لإعادة جوارديولا مرة أخرى للكامب نو، بحسب صحيفة «إكسبريس» البريطانية، حال فشل السيتي في الاستئناف المقدم لمحكمة التحكيم الرياضية بشأن عقوبة إيقافه عامين من المشاركة أوروبيًا.

ومن المنتظر أن تحسم المحكمة الرياضية، موقفها في غضون الأسبوعين المقبلين، بعدما قرَّر الاتحاد الأوروبي «يويفا» إيقاف السيتي؛ بسبب خرقه لقواعد اللعب المالي النظيف.

وأضافت الصحيفة، «برشلونة، الذي عين كيكي سيتين مدربًا للفريق في يناير/كانون ثان الماضي، يبدو واثقًا من تفتح جوارديولا للعودة من جديد، وسيكون من السهل إقناعه، حال لم يتم رفع العقوبة عن الفريق الإنجليزي». وتولى جوارديولا، تدريب السيتيزن قبل 4 أعوام، ويدخل عامه الأخير في عقده مع السيتي، وبعد خسارة لقب البريميرليج لصالح ليفربول، من المنتظر أن تجلس إدارة السيتي مع المدرب الإسباني، للحديث عن مستقبله. ولم يُتوَّج برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا سوى مرة واحدة فقط في عام 2015، منذ أن رحل جوارديولا عن البرسا في 2012 بعد 4 سنوات توج خلالها مع الفريق بـ14 لقبًا.

 

شكوك حول انتقال حكيمي إلى إنتر ميلان

كشف تقرير صحفي إسباني عن بعض الشكوك حول حسم صفقة انتقال المغربي أشرف حكيمي، ظهير ريال مدريد، إلى إنتر ميلان.

وزعمت العديد من التقارير أن الناديين اتفقا على حسم الصفقة نظير 40 مليون يورو، بالإضافة إلى المكافآت.

ووفقًا لموقع «ديفنسا سنترال» الإسباني، فإن ريال مدريد لم يتلق حتى الآن العرض الرسمي من جانب إنتر ميلان لضم حكيمي.

وأشار إلى أن ريال مدريد يرى الاستغناء عن حكيمي نظير 40 مليون يورو عرضًا سيئًا، لأن اللاعب اكتسب قيمة أكبر من ذلك خلال الموسمين الأخيرين.

وأوضح أن ريال مدريد قد لا يوافق على عرض إنتر فور وصوله، ويستغل وجود أندية كبرى أخرى في الصفقة لرفع السعر مثل بايرن ميونخ ومانشستر سيتي.

وذكر الموقع الإسباني أن ريال مدريد هادئ بشأن كل الأنباء التي تثار حول مصير حكيمي، لأن الكلمة الأخيرة ستكون للنادي الملكي الذي يربط الظهير المغربي بعقد حتى صيف 2023.

لامبارد يتلقى تحذيرا بشأن «الكابوس» زياش

تلقى مدرب تشيلسي فرانك لامبارد تحذيرا بشأن التعامل مع لاعبه الجديد حيكم زياش، وذلك من مدرب أياكس إريك تين هاج.

 وخاض الدولي المغربي زياش الأحد، تمرينه الأخير مع أياكس، بعدما كان تعاقد سابقا مع تشيلسي للانضمام إليه قبل بداية الموسم المقبل.

 وحظي زياش بتكريم خاص من قبل إدارة أياكس عقب انتهاء التمرين من قبل أسطورتي النادي مارك أوفرمارس وإدوين فان دير سار، علما بأن الدوري الهولندي انتهى مبكرا بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

 ونقلت صحيفة «ذا صن» عن تين هاج قوله: «أحيانا يكون (زياش) كابوسا للمدربين، لكن يجب أن تمنحه مساحته، ما تراه هو ما تحصل عليه، هكذا هو حكيم، يمكنك أن ترى ما تفعله مشاعره به اليوم».

 وأضاف: «إنه يوم عاطفي لحكيم، لكن أتمنى أن ينظر إليه بطريقة إيجابية، يذهب إلى تشيلسي كلاعب كبير مع ناد كبير في أوروبا، وهذا ما يعد مثالا للاعبين الصغار هنا، في البداية كن الأفضل هنا، فز بالألقاب ثم قم بالخطوة التالية، إنه عنيد، لكن هذا ما يجعله عبقريا، إنه يرى أشياء لا يراه غيره».

أما زياش فقال بعد انتهاء تدريبه الأخير: «الشعور غريب، لكن الواقع الآن هو أن اليوم هو الأخير فعلا، دائما شعرت وكأنني في بيتي هنا، الفوز بالدوري والكأس، وأيضا الأشياء الصغيرة والمزاح في ملعب التمارين».

وتابع: «سأشتاق لكل هذا، وكذلك الشبان، إنهم ليسوا فقط زملاء، بل أصدقاء أيضا».(وكالات)