تلغراف : آلاف البريطانيين يستعدون لمغادرة الإمارات بسبب كورونا

عمان1:تحدثت صحيفة بريطانية عن أن  مهاجرين بريطانيين في الإمارات بدأوا ببيع أملاكهم نتيجة الخسائر التي تعرضوا لها في ظل وباء كورونا المستجد، وذلك بهدف العودة إلى بلادهم.
وتناول تقرير نشرته صحيفة “التلغراف” البريطانية، يوم السبت الحديث بأن التوقعات تشير إلى أن تعافي الاقتصاد الإماراتي الذي تضرر بسبب تدابير فيروس كورونا، سيستغرق أعواماً طويلة على الرغم من استئناف عمله.
وقالت دراسة صادرة عن جامعة أوكسفورد، أن حو 900 ألف شخص تقريباً سيكونون غرضة لفقد أعمالهم في الإمارات، وأن المهاجرين البريطانيين من أكثر المتضررين في هذا الشأن.
يشار أن المهاجرون في دبي، وبينهم آلاف البريطانيين، أصبحوا عاطلين عن العمل بسبب إجراءات “كورونا”، ولذلك يعرضون كل أملاكهم للبيع، ومن بين ذلك السيارات وحتى الاشتراكات في صالات الرياضة، بحسب ما أفادت الصحيفة.
ويسعى البريطانيون للحصول على المال من خلال القيام ببيع الأملاك قبل أن تنتهي فترة التأشيرات ويضطروا إلى مغادرة دبي في الأيام المقبلة.
وذكرت الصحيفة مثالاً للمتضررين، ونقلت عن سيلينا ديكسون، مسوّقة الأزياء،  التي تقيم في الإمارات منذ 11 سنة، حديثها بأن مكان عملها استغنى عنها قبل فترة أسابيع قليلة.
ولفتت المهاجرة البريطانية “ديكسون” إلى أنها تعيش في الوقت الحالي بالنقود التي كانت قد ادخرتها، وستنتهي فترة تأشيرتها في غضون بعض الايام.
وبينت أن تصريح الإقامة العائد لها لن يتجدد في الإمارات في حال لم تعثر على وظيفة جديدة.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الإماراتية كانت قد اتخذت إجراءات احترازية عديدة بغرض الحد من انتشار الوباء، وأثرت هذه الإجراءات بصورة كبيرة على قطاعات السياحة والطيران والبيع بالتجزئة.
وكانت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني،قد قالت في أواخر أبريل الماضي إن تأثير تفشي جائحة كورونا غير المباشر على النمو العالمي والتجارة الدولية يشكل صدمة كبيرة للنمو الاقتصادي في الإمارات، التي تم تصنيفها عند مستوى (AA2).
وسبق للوكالة، أن توقعت في تقرير في 28 أبريل، بأن الإمارات عرضة بشكل خاص للآثار الاقتصادية المترتبة على إجراءات الاحتواء والصدمة الاقتصادية العالمية الأوسع، وذكرت بإن النمو السلبي والآثار المالية ستكون أكثر حدة في دبي، والسبب يعود لاعتمادها على قطاعي السياحة والنقل.