أسقف يوناني يمتدح أردوغان بسبب آيا صوفيا: لقننا درسا

عمان1:وجه الأسقف لامبروس فوتوبولوس عضو الهيئة التدريسية في كلية التكنولوجيا في جامعة أثينا والمحامي المتقاعد من المحكمة اليونانية العليا، انتقادات لاذعة للحكومة اليونانية في مقال نشره تحت عنوان "درس أردوغان".
وأشاد الأسقف اليوناني، بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وموقفه تجاه مسجد آيا صوفيا.
وأضاف أن الطائفة الأرثوذكسية، لا تستحق أداء الطقوس في آيا صوفيا، وأن أردوغان صلى بطريقة سليمة، ووفقا للشريعة السماوية كما فعل النبي داود والأباطرة.
وتابع قائلا: "إذا عقدت طقوس أرثوذكسية في آيا صوفيا اليوم، فإن عظام الآلاف من الأرثوذكس الذين مروا من خلال هذا المكان المقدس ستتألم".
وأشاد الأسقف اليوناني بأردوغان قائلا: "لقد كان ورعا ومتواضعا في قراءته للقرآن (..) ونظم الصلاة بما يتوافق الشرائع السماوية".
وأشار إلى أن "أردوغان أعطانا درسا" بأول صلاة في آيا صوفيا، "فقد كان ذلك اليوم مشهدا فريدا، وصلى الرجال والنساء بأماكن منفصلة، وأقاموا شعائرهم بكل وقار".
والجمعة الماضية، أقيمت أول صلاة في "آيا صوفيا" بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدما ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية في 10 تموز/ يوليو الجاري، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 1934، بتحويلها من مسجد إلى متحف.
وقام عدد من اليمينيين المتطرفين في مدينة "سلانيك"، بحرق العلم التركي؛ احتجاجًا على افتتاح المسجد رسميًا للعبادة.
وعقب ذلك قام هؤلاء المحتجون بترديد هتافات مناهضة لتركيا وهم يحملون لافتات كتبوا عليها: "هذا من أجل الوطن، والأمة، والمذهب الأرثوذوكسي".
وشهدت اليونان، الجمعة الماضية، حالة "حداد وطني"، كانت السلطات قد أعلنت عنها، بالتزامن مع إقامة أول صلاة في مسجد "آيا صوفيا" في إسطنبول التركية.
وتعارض أثينا قرار أنقرة إعادة السماح بأداء الصلاة في مسجد آيا صوفيا، بعد أكثر من ثمانية عقود على تحويله إلى متحف. ويعتبر اليونانيون أن المبنى التاريخي جزء من تراثهم الخاص على اعتبار أنه كان كاتيدرائية إبان الإمبراطورية البيزنطية.
وظهر الجمعة، بالتزامن مع أداء احتشاد الآلاف من المسلمين لأداء صلاة الجمعة، الأولى في آيا صوفيا، دقت كنائس في اليونان أجراس الحداد، ونكست الأعلام.
وأقيمت طقوس خاصة في كنائس مدينتي باتراس وسالونيك، رفعت فيها أعلام اليونان والإمبراطورية البيزنطية، حيث أقيمت الصلوات من أجل "إنقاذ" مسجد آيا صوفيا الكبير.