حسان دياب يواجه أزمة بقاء.. وحديث عن رحيل الحكومة

عمان1:قالت وزيرة العدل اللبنانية ماري كلود نجم في بيان، الإثنين 10 أغسطس/آب، إنها قدمت استقالتها من الحكومة، وأرجعت ذلك إلى الانفجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت. 
يأتي ذلك بعد استقالة وزيرة الإعلام اللبنانية منال عبدالصمد من منصبها الأحد 9 أغسطس/آب 2020 قائلة إنها تعتذر للبنانيين عن عدم تلبية طموحاتهم.

استقالة بسبب التفجير: أضافت وزيرة الإعلام منال عبدالصمد، في بيان استقالتها: "أعتذر من اللبنانيين الذين لم نتمكن من تلبية طموحاتهم، التغيير بقى بعيد المنال، وبما أن الواقع لم يطابق الطموح وبعد هول كارثة بيروت أتقدم باستقالتي من الحكومة"، حسب التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
كذلك استقال وزير البيئة اللبناني دميانوس قطار، الأحد، قائلاً إن هناك "تجاذبات عبثية" تسببت في انسداد أفق الحلول للأزمات في لبنان، وأشار في بيان استقالته إلى أنه استقال "أمام هول الفاجعة، وانحناء لأرواح الضحايا الأبرياء، وتضامناً مع الجرحى والمصابين وذويهم، وتحسساً لألم أهالي المفقودين، وتعاطفاً مع جميع المتضررين".
فيما ارتفع عدد النواب المستقيلين من البرلمان اللبناني إلى 9 نواب بالإضافة إلى استقالة سفيرة لبنان في الأردن تريسي شمعون.

أزمة تواجه الحكومة: إلى ذلك ووفقاً لصحيفة "النهار" اللبنانية فإن الحكومة اللبنانية تواجه أزمة كبيرة مع اقتراب اجتماعها في السراي الحكومي برئاسة حسان دياب، وسط حديث عن إمكان تقديم استقالة جماعية.
وكان من المقرّر أن تنعقد الجلسة في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية  ميشال عون قبل أن يتم نقلها إلى السراي.
الصحيفة قالت وفق معلوماتها إن نائبة رئيس الحكومة ووزيرة الدفاع زينة عكر ستقدّم استقالتها أيضاً وعلى خطّ المشاورات، أشارت معلومات "النهار" إلى أنّ "الثنائي الشيعي "حزب الله" وحركة "أمل" وافقا على استقالة الحكومة".
اشتباكات لبنان: يأتي ذلك فيما أصيب محتجون، مساء الأحد، خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومئات المحتجين، وسط بيروت، في ثاني أيام احتجاجات تطالب باستقالة الحكومة ورئيس الجمهورية، على خلفية كارثة انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية.
حيث أفاد مراسل الأناضول بأن عناصر من قوات الأمن استهدفت المحتجين بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع من أجل منعهم من الوصول إلى مبنى مجلس النواب (البرلمان)، مما أدى إلى جرح العديد من المحتجين.
وقال الصليب الأحمر، عبر "تويتر"، إن 11 فرقة تابعة له تعمل على إسعاف ونقل الجرحى.
ويحاول المحتجون تحطيم واقتحام السياج الحديدي باتجاه البرلمان، ويشعلون النيران. فيما اقتحم محتجون مقري وزارتي الأشغال والمهجرين وسط بيروت.
ويطالب المحتجون باستقالة حكومة حسان دياب ورئيس الجمهورية ميشال عون، محملين السلطة الحاكمة مسؤولية انفجار المرفأ في 4 أغسطس/آب الجاري.
فيما خلف انفجار بيروت ما لا يقل عن 158 قتيلاً وأكثر من 6 آلاف جريح، ومئات المفقودين، ونحو 300 ألف مشرد، بجانب دمار مادي هائل، بخسائر نحو 15 مليار دولار، بحسب أرقام رسمية غير نهائية.