الصبيحي يكتب: لماذا لا ننسحب من الجامعة العربية؟

عمان1:جامعة الدول العربية التي تأسست عام 1945 لم تعد في السنوات الأخيرة سوى جثة تنتظر الدفن.
وإليكم الأسباب..

تبلغ ميزانية الجامعة السنوية 60 مليون دولار، ولديها 22 منظمة تابعة بميزانية 40 مليون دولار، وتستهلك رواتب الموظفين  90٪ من الميزانية.
12 دولة عربية لم تسدد حصتها في الميزانية منذ سنوات ، وفي منتصف العام 2017 ، لم يكن لدى الجامعة ما يكفي لدفع الرواتب ِ
فكيف يمكن لما تبقى ( 10) مليون دولار ان تمول أي نشاط او برامج.
أما عن المنظمات التابعة للجامعة وعددها 22 فتعدادها عبث كتابي ونذكر بعضها على سبيل المثال :

_ منظمة العمل العربية  يفتح الله لم تحقق شيئا
_مجلس الدفاع العربي المشترك ،  حقق هزائم في كل الحروب
_ الهيئة العربية للطاقة الذرية،، لا شئ فايران سبقتنا خلال خمس سنوات ٍ
=صندوق النقد العربي،، لا شيء.
_الهيئة العربية للأستثمار والإنماء الزراعي،، لا شي،ء
_ مجلس وزراء الداخلية إلعرب، هو الوحيد  الذي يحقق نجاحا لانه يختص بقضايا أمن الانظمة العربية؟.
المنافسة بين الدول الأعضاء تدور  حول عدد الموظفين من كل دولة وهذا يفسر تضحم الجهاز الاداري في الجامعة

جاء في أهداف تأسيس الجامعة، توثيق الصلات بين الدول الأعضاء،  ومنذ تأسيس الجامعة حتى الآن والصلات بين الدول الأعضاء في
تقطع ومناوشات وحملات إعلامية وقتال احيانا،
ومن أهدافها الحفاظ على استقلال وسيادة كل دولة من دول الأعضاء، أي تكريس التجزئة ومخططات سايكس بيكو وتقسيمات
الاستعمار البريطاني والفرنسي من المحيط الى الخليج.
ومن الأهداف أيضا التنسيق في خطوط السكك الحديدية والمواصلات والتعاون الاقتصادي، ولم يفتتح خط سكة حديد واحد بين دولتين حتى الآن بإستثناء خط سكة الحديد القديم بين تونس والجزائر، اما التعاون الاقتصادي فهو منتعش مع كل دول العالم بإستثناء العربية.
ومن الأهداف التنسيق في شؤون الجنسية والجوازات، ومع ذلك فإنني قد لا احصل على تأشيرة إلى أي دولة خليجية بينما تمنحني تركيا التأشيرة في المطار.
فشلت الجامعة في كل وساطاتها في الخلافات العربية ولم يعد هناك مبرر واحد لبقائها سوى دفع رواتب جيش الموظفين الأداريين وتلك اللافتة الكبيرة على مبناها والتي تشبه شاهد قبر شيخ عشيرة مرحوم.
كسياسي ومواطن وباحث أدعو حكومتنا إلى الانسحاب من الجامعة العربية والاكتفاء بمجلس تعاون عربي مصغر او اتفاقيات ثنائية مع دول عربية جادة في التنسيق والتعاون.المصدر: عمون