تنفيذ أكبر عملية تبادل لأسرى الأزمة اليمنية

عمان1:يشهد الخميس، اتفاق تبادل للأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين، ضمن اتفاق جنيف، في مطار صنعاء.
وأقعلت طائرتان تقلان أسرى يتبعون للحكومة اليمنية كانوا محتجزين لدى جماعة الحوثي، الخميس، من مطار صنعاء الدولي، إلى محافظة حضرموت (ِشرقا)، ومدينة أبها السعودية.
وأقلعت طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، على متنها 19 أسيرا (15 سعوديا و4 سودانيين)، متجهة إلى مطار أبها السعودي. 
كما أقلعت طائرة أخرى من مطار صنعاء تقل نحو 110 أسرى تابعين للحكومة اليمنية، متجهة إلى مطار سيئون بمحافظة حضرموت شرقي اليمن، وفق المصادر المحلية.
من جانبها، أكدت قناة "المسيرة" الناطقة باسم جماعة الحوثي، عبر موقعها الإلكتروني، أن الطائرة التي تقل أسرى الحكومة اليمنية لدى الجماعة أقلعت من مطار صنعاء الدولي.
وأشارت القناة، أن 15 سعوديا و4 سودانيين ضمن الأسرى المفرج عنهم من جانب الحوثيين.
بدوره، قال وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية، محمد قيزان، إن صفقة تبادل الأسرى اليوم ستشمل خمسة صحفيين، هم: "هشام طرموم، وهشام اليوسفي، وهيثم عبدالرحمن الشهاب، وعصام أمين بالغيث، وحسن عناب".
وأضاف قيزان، عبر حسابه على "تويتر"، أن "هناك جهودا حثيثة للإفراج عن 4 صحفيين آخرين (لم يفصح عن أسمائهم) رفضت مليشيات الحوثي إطلاق سراحهم ضمن صفقة تبادل الأسرى"، دون تفاصيل أكثر.
وسبق أن وصل وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى العاصمة اليمنية صنعاء، من أجل الإشراف على تنفيذ اتفاق جنيف الخاص بتبادل الأسرى المقرر بدء تنفيذه الخميس.
ومن المزمع أن يستقبل مطار صنعاء الأسرى الحوثيين، عبر رحلات عدة يومي الخميس والجمعة. ومن المقرر أن يصل إلى صنعاء عبر هذه الرحلات 680 أسيرا حوثيا، وفق اتفاق جنيف.
وكان وزير الخارجية محمد الحضرمي، أكد خلال مباحثات مع ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر باليمن، خضر أول عمر، الاثنين الماضي، حرص الحكومة على تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى مع جماعة الحوثي.
وشدد الحضرمي على أهمية حل ملف الأسرى كونه قضية إنسانية بحتة.
وفي 27 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في بيان مشترك مع اللجنة الدولية للصيب الأحمر، اتفاق الحكومة والحوثيين في جنيف على تبادل 1081 أسيرا. ويشمل هؤلاء الأسرى 15 سعوديا و4 سودانيين.