رغد صدام حسين تظهر في مقابلة تلفزيونية مجهولة الدوافع‎

عمان1:كشفت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، عن إجرائها مقابلة تلفزيونية جديدة من المقرر بثها خلال أيام، في ظهور نادر لم تكشف السيدة الخمسينية عما إذا كان له دوافع سياسية.
وتقيم رغد منذ سقوط حكم والدها في العام 2003 على يد قوات أمريكية، في الأردن، وظلت منذ ذلك الحين مواظبة على الاهتمام بشؤون العراق ومتابعة أحداثه ومناسباته، ونشر تسجيلات صوتية بجانب ظهور محدود جداً في وسائل الإعلام.
ومن المقرر أن تبث قناة ”العربية“ التي تتخذ من دبي مقراً لها، المقابلة في وقتٍ لاحق، وسط ترقب لما ستدلي به رغد التي سبق وظهرت قبل سنوات عبر القناة نفسها لتروي اللحظات الأخيرة لاجتياح بغداد وفرارها من العراق.
وتحظى رغد بشعبية كبيرة في العالم العربي، استلهمتها من والدها الذي أكسبه تاريخ وطريقة تنفيذ حكم الإعدام فيه عام 2006، مزيداً من المتعاطفين والمؤيدين المناهضين للغزو الأمريكي للعراق.
ورغد مطلوبة في العراق منذ سقوط حكم والدها، فقد ورد اسمها في قوائم قيادات بارزة في نظام والدها وحزب البعث الحاكم إبان تولي صدام حسين حكم العراق بين عام 1979 و2003.
لكن على عكس أنجال قادة عرب سقطت أنظمتهم في السنوات التي أعقبت احتجاجات ”الربيع العربي“، لم تُطرح من قبل إمكانية أن تلعب رغد دوراً في الحياة السياسية في بلدها الغارق في مستنقع من الفساد الحكومي وسيطرة المليشيات المسلحة على السلطة.
وتحمل رغد شهادة البكالوريوس في الترجمة الإنجليزية، وهي زوجة ابن عم والدها، الضابط البارز حسين كامل، رئيس هيئة التصنيع العسكري الذي حاول الانشقاق وهرب إلى الأردن في عام 1995، قبل أن يلقى حتفه بعد عودته للعراق في العام التالي.
وبعد سنين من فشل الحكومات المتعاقبة في العراق منذ عام 2003، على إرساء أي مظاهر للاستقرار في بلد غني ومتنوع الموارد، يعبر كثير من العراقيين عن خيبتهم من الواقع باستذكار حكم الرئيس صدام حسين الذي خاض حرباً طويلة ضد إيران في ثمانينيات القرن الماضي قبل أن يغزو الكويت في بداية تسعينيات القرن ذاته.