نتنياهو يستقبل وزيرا مصريا ويرسل تحياته لـ صديقه السيسي

عمان1:استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، وزير البترول والثروة المعدنية المصري طارق الملا، الذي وصل إلى تل أبيب لبحث التعاون مع الاحتلال في مجال الطاقة والتنقيب عن الغاز.
ووصل طارق الملا في وقت سابق الأحد، إلى دولة الاحتلال في زيارة هي الأولى لوزير مصري منذ 5 سنوات، بعد زيارة قام بها وزير الخارجية سامح شكري في تموز/ يوليو 2016.
ورحب نتنياهو بالوزير المصري قائلا: "أهلا وسهلا بكم. الرجاء نقل تحياتي الحارة إلى صديقي فخامة الرئيس (المصري عبد الفتاح) السيسي"، معتبرا أن زيارة الملا هي "يوم مهم يمثل التعاون المتواصل بيننا في مجال الطاقة وفي مجالات كثيرة أخرى".
وأضاف نتنياهو: "نعتقد أن هذه هي فرصة هائلة لتحقيق تعاون إقليمي بين مصر وإسرائيل والدول الأخرى".
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، إن "تشكيل منتدى الغاز الإقليمي وتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر يمثلان أهم تعاون اقتصادي منذ التوقيع على معاهدة السلام بين البلدين عام 1979".
وقال الكاتب الإسرائيلي باراك رافيد، في تقرير على موقع "ويللا" إن "زيارة الوزير المصري تتزامن مع نوايا لنتنياهو بزيارة مصر قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وضع أمامه عدة شروط إرضاء للفلسطينيين".
وأوضح أنه "في وقت سابق من هذا الشهر، أُعلن أن نتنياهو يريد زيارة مصر قبل الانتخابات، لكن السيسي وضع له شرطًا بأن ينجز تقدماً على القضية الفلسطينية، خاصة إعلان الالتزام بحل الدولتين، لكن مصادر مقربة من نتنياهو رفضت الادعاء بأن السيسي اشترط الاجتماع".
وأشار إلى أن "الحكومة المصرية قلقة للغاية من أن تبدأ علاقتها مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بالقدم اليسرى، وهي تريد إعادة انخراطها في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وبالتالي إرسال إشارة إيجابية إلى البيت الأبيض، مفادها أنها وإسرائيل شركاء في عيون الرئيس الجديد، صحيح أن السيسي لا يهتم كثيرًا بالقضية الفلسطينية، لكنه يعلم أن نتنياهو يبحث عن صورة فوتوغرافية لحملته الانتخابية".
وأكد أن "آخر مرة زار فيها نتنياهو مصر رسميًا وعلنيًا كانت قبل عقد من الزمن، عندما كان الرئيس حسني مبارك لا يزال في السلطة، قبل الإطاحة به، وكانت الزيارات تتم إلى منتجع شرم الشيخ، وليس العاصمة القاهرة، ومنذ ذلك الحين، زار نتنياهو مصر عدة مرات، ولكن في السر".