من مينسك إلى موسكو.. مظاهرات تطالب بالحرية والرئيسان يتزلجان

عمان1:أثارت صور للرئيسين الروسي والبيلاروسي وهما يتزلجان في جبال سوتشي، فيما يتظاهر مواطنو البلدين ضد الفساد وقمع الحريات، استياء وغضبا شديدين.
وخلال الأشهر الماضية واجهت قوات الأمن الروسية والبيلاروسية المتظاهرين بعنف شديد، كما تم اعتقال آلاف المحتجين، على الرغم من التنديد الدولي بتلك الممارسات.
وقالت، إيكاترينا كوتريكادزه، من قناة TV Dozhd ، آخر قناة إخبارية روسية مستقلة، لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية: "عندما لا يهتم الزعيمان الاستبداديان، فلاديمير بوتين وألكسندر لوكاشينكو، حقا بحقوق الإنسان في بلديهما، فهما يتزلجان، يجب ألا ننتظر تغييرات".
وأضافت "يوضح بوتين أن موسكو لا تهتم بالعنف والأشخاص الذين تعرضوا للضرب وحتى الموت في بيلاروسيا الذي يعد لوكاشينكو مسؤولا عنه. بالنسبة له، فإن صداقته مع لوكاشينكو أهم بكثير من انتهاكات حقوق الإنسان في بيلاروسيا".
وشهدت روسيا خلال الأسبوعين الماضيين، تحديدا، تظاهرات حاشدة احتجاجا على محاكمة رمز المعارضة الذي تعرض للتسمم أليكسي نافالاني. وتخطط المعارضة لتنظيم تظاهرات قوية في الصيف ضد الفساد وقمع الحريات.
أما في بيلاروسيا، فقد وصلت التظاهرات الاحتجاجية في، أغسطس، حد الغليان، بعد إجراءات انتخابات عدت زائفة، بعد منع ناشطي المعارضة من المشاركة فيها، أو الزج بهم في السجون.
ورغم سلمية التظاهرات، فقد تعرض المحتجون إلى قمع عنيف رافقته اعتقالات لما لا يقل عن ثلاثين ألف شخص، فيما قتل عشرة محتجين، الأمر الذي أثار انتقادات حادة وتسبب في فرض عقوبات على بيلاروسيا.
وبعد أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على موسكو، ذكرت تقارير مؤخرا أن إدارة بايدن تنوي السير بالاتجاه ذاته قريبا.