سان جيرمان يتطلع للثأر من بايرن

عمان 1 : يبحث باريس سان جيرمان الفرنسي عن الثأر من خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي أمام بايرن ميونيخ الألماني، في لقاء سيتجدد في ربع نهائي المسابقة القارية العريقة في هذا الموسم، في ظل تراجع أداء النادي الباريسي بالرغم من وصول المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو إلى دكة المدربين.

استقبلت باريس بفرح خبر غياب هداف العملاق البافاري البولندي روبرت ليفاندوفسكي المصاب عن مباراة الذهاب اليوم الأربعاء على ملعب «أليانز أرينا»، وعودة نجمها البرازيلي نيمار من الاصابة.

أتى تعاقد الشركة القطرية المالكة لسان جيرمان مع بوكيتينو، قائد الفريق سابقا، خلفا للألماني توماس توخل، ضمن مهمة تحقيق نتائج أفضل من سلفه.

يعتبر البعض أن الضغوطات على كاهل سان جيرمان هي أكبر اليوم، مما كانت عليه عند الخسارة أمام بايرن صفر-1 في لشبونة في آب الماضي.

كان الوصول إلى نهائي أعرق مسابقة للأندية خطوة كبيرة للأمام، غير أن الخروج من ربع النهائي هذا الموسم سيشكل انتكاسة كبيرة لنادي العاصمة الباريسية وبوكيتينو، خصوصا أن الفريق يعاني في الـ»ليغ1» لبسط هيمنته حيث خسر أمام ليل صفر-1 السبت الماضي، لينفرد الاخير بالصدارة بعد مباراة عاصفة شهدت طرد العائد نيمار في الدقيقة 90.

ويواجه سان جيرمان، ليس فقط خطر خسارة لقبه بطلا للدوري في الاعوام الثلاثة الماضية، بل أيضا عدم التأهل الى دوري الأبطال في الموسم المقبل في حال تمكن ملاحقاه المباشران موناكو (62 نقطة) وليون (61) من تجاوزه.

سيعتبر هذا الفشل، في حال حصل، ضربة قاضية لنادٍ من عيار سان جيرمان سبق له أن خسر أمام بايرن 1-3 في زيارته الاخيرة لمقاطعة بافاريا في دور المجموعات باشراف مدربه السابق الإسباني أوناي إمري عام 2017، قبل أن يرحل ويعين توخل.

من جانبه يأمل بايرن ميونيخ بمواصلة رحلة الدفاع عن لقبه بنجاح، وذلك يتطلب منه أولا اجتياز عقبة الفريق الباريسي اليوم، رغم غياب نجمه ليفاندوفسكي.

وتلقى بايرن ميونيخ ضربة جديدة، امس الثلاثاء، قبل مواجهة باريس سان جيرمان، ففضلا عن خسارته لهدافه البولندي فإنه ووفقا لإذاعة «مونت كارلو» الفرنسية، فإن سيرجي غنابري، نجم بايرن، تغيب عن المران الأخير للبافاري قبل المباراة، وبالتالي قد لا يشارك اليوم.

وأشارت الإذاعة الفرنسية إلى أن سبب غياب غنابري عن المران لا يزال مجهولا، وأوضحت أنه كان متوقعا أن يشارك غنابري في مقدمة الهجوم خلال المباراة، بدلا من ليفاندوفسكي المصاب.

بورتو - تشلسي

 

بعد بداية أكثر من جيدة كمدرب لتشلسي الإنجليزي وسلسلة من 14 مباراة من دون خسارة في مختلف المسابقات، تعرض فريق الألماني توماس توخل لضربة قوية بسقوطه المدوي على ارضه امام وست بروميتش البيون 2-5 في الدوري المحلي السبت الماضي، هي الاقسى له في ملعب «ستامفورد بريدج» منذ 10 سنوات.

ولا شك بان توخل ينتظر رد الفعل في المواجهة المرتقبة ضد بورتو البرتغالي في اياب ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا اليوم في إشبيلية، بسبب قيود السفر السارية بين إنجلترا والبرتغال.

وعلى الرغم من المفاجأة التي حققها الفريق البرتغالي بطل المسابقة قارية مرتين (1987 و2004)، في الدور ثمن النهائي عندما اطاح بيوفنتوس الإيطالي ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو خارج الحلبة، فإن امكانية فشل تشلسي في تخطيه وبلوغ نصف النهائي للمرة الاولى منذ عام 2014 سيكون خيبة امل كبيرة للفريق اللندني. (وكالات)