فلتسقط دولة الخلافة

لم نبشر بهدم باب جسر الغربة الا بعد تبشيرنا بالخلافة الراشدة السابعة او العاشرة (لا أذكر) و ربما الصدفة المريرة هي الرابط بين المغاربة في تونس و الباب المهدوم. لا يفهم هؤلاء المتنطعون ان معايير الخلافة الراشدة هي اقتصادية أمنية و ليست دينية. الاخوان المسلمون اعطونا دولا ممسوخة و مبتورة الاعضاء التناسلية. ذات امتداد في الدم و لكنه ليس دم الشهداء و لكنه دم الحيض النجس عن انظمة ديكتاتورية بغيضة. في الماضي خانوا الخلافة من اجل عشرين الف جنيه استرليني و قطعة مخدر. اما الخونة الصغار فاكتفوا بوعود وضعهم على قائمة الأعطيات. اما اليوم فانهم يخونون الله من اجل الله. هل لا حظ احد التوقيت و التوافق. كل ذلك التباكي على الأقصى و الأرض و المقدسات لدى حماس هي محض "كذب" و غش. لإنه لو بخوفوا (لو بدها تشتي كان مطرت) و الا (غيمت) ع القليلة. اتوقع ان اليهود ينتظرون ملك حماس حتى يبدأوا بنقض الأقصى حجرا حجرا و بلاطة بلاطة. ليست فلسطين وحدها اللتي تفرغ من شعبها. العراق و سوريا و قبلهم مصر و الحبل على الجرار.  باعونا بالكلام, باعونا من أجل لا شيء.  التقاة الجدد صادروا هويتنا, عرضوا كتابنا السماوي في مزادات النخاسة, و حتى الهنا معروض للبيع. يحكمنا دمى بلاستيك بالستيك.  هل يظن أحد أن الشعب الفلسطيني سينتظر الخليفة الراشد المسخ لكي يعيد الأقصى و يحميه و يحمي الحمى. اذا لا أحد يعرف من هو؟ لم تكن فلسطينية و لا حتى مسلمة اللتي قالت "حين هوت مدينة القدس تراجع الحب....."  نحن نقرأ الواقع و لا نقرأ عدد اللحى و طولها و لونها و الواقع يقول المرارة, المرارة التي لا نستطيع حتى الخوض فيها.  اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي تحتوي صدر بيت شعر فارغ اما العجز فيقول "أفاعيه في رمضائه تتململ".  و نحن سنعطيكم بيتا كاملا فارغا, لا عجز و لا صدر. غاب عن الميادين رجالاتها و تركنا في عقب كجلد الثعلب.  ايها الشعب الفلسطيني اما ان تكون مع الله و الى الله (بدون لا فتح و لا حماس) و اما لا تكون. فتح اليسار البائع و حماس اليمين المضيع. و سيستبدل قوما غيركم " ثم لا يكونوا امثالكم ".  قتلتنا الخيانات. اصبحت مشاعرنا المقدسة تحملها المومسات و تنقلها المومسات. قضيتنا ليست مفتاح بيت. و لا خابية. و قطعا ليست بيارة. قضيتنا هي الله "هل يستمر؟".