منتخب السلة يعوض معسكر سلوفينيا بتدريبات محلية مكثفة

عمان 1 : لجأ المنتخب الوطني لكرة السلة، إلى تكثيف تدريبات المحلية استعدادا للمشاركة في نهائيات كاس العالم 2019 التي تقام في الصين اعتبارا من يوم 31 أب المقبل.
وخصص مدرب المنتخب خمسة ايام في الاسبوع لاقامة التدريبات  في صالة الامير حمزة بمدينة الحسين للشباب وفي صالة اللياقة البدنية وبمشاركة حوالي 18 لاعبا ، بعد الغاء المعسكر التدريبي الذي كان مقررا اقامته في سلوفينيا الشهر الحالي.
ويسعى منتخب السلة الذي تأهل الى كاس العالم للمرة الثانية في تاريخه، الى تذليل العقبات، سعيا لخوض مرحلة استعداد جيدة تقوده لتقديم مستويات متميزة في البطولة.
وتبذل اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة السلة برئاسة محمد عليان، جهدا كبيرا لتأمين مرحلة استعداد مقبولة ضمن الامكانات المتاحة، املا في ظهور مشرف لكرة السلة الاردنية في اكبر محفل رياضي عالمي.
واوقعت قرعة كاس العالم المنتخب الوطني في المجموعة السابعة الى جانب منتخبات جمهورية الدومينيكان، فرنسا، ألمانيا.
 «فييا» يشيد برايت
الى ذلك اشاد موقع الاتحاد الدولي لكرة السلة بالمنتخب الوطني حيث وصف ذلك بالقول : نجح  الأردن في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، وذلك بعد المستوى الكبير قدمه الفريق خلال التصفيات الآسيوية، حيث برز العديد من النجوم على غرار زيد عباس وأحمد الدويري، إلى جانب المجنس دار تاكر الذي حقق معدل 20،3 نقطة و5.9 متابعات و3.1 تمريرات حاسمة في المباراة الواحدة.
ولكن قبل تاكر، كان هناك اسم آخر سيبقى في بال المشجع الأردني، ألا وهو راشيم رايت، الذي يعد أحد أبرز اللاعبين المجنسين في قارة آسيا، حيث ساهم في التأهل التاريخي الأول للأردن إلى المونديال.
كما وركز الموقع على راشيم رايت حيث تناول مقتطفات من سيرته حيث جاء في تقريره ما يلي: قد يكون من الصعب إيجاد بداية أفضل من التي قدمها رايت مع الأردن في نسخة العام 2007، حيث كانت المواجهة الأولى أمام المنتخب الصيني «حامل اللقب»، الذي لعب منقوصاً من خدمات العملاق ياو مينغ، وقادم إلى البطولة بأربعة ألقاب متتالية.
هذا الأمر لم يعير رايت أي اهتمام، حيث نجح الجناح صاخب الـ26 عاماً حينها، بتسجيل 31 نقطة قاد بها النشامى لفوز تاريخي بنتيجة 78-65
انهت الأردن مشاركتها بالبطولة في المركز الثامن، لكن رايت نجح في تحقيق معدل 18,1 نقطة و4.9 متابعة في المباراة الواحدة، مع نسبة نجاح 49.1 في التصويب من كافة المساقات، وهو ما أثار اهتمام الفرق المنافسة خاصة مع إمكانية تطور مستوى المنتخب الأردني في السنوات القادمة، وهو ما حدث
فوز ثنائي على رجال الأرز
وتابع الموقع سرد الاحداث جاءت لبنان إلى نسخة 2009 من كأس آسيا بعد تأهلها مرتين متتاليتين إلى النهائي، لكن ربما كان عليهم اللعب من قبل أمام الأردن وراشيم رايت إن سنحت لهم فرصة مواجهتهم في العام 2007.
واجه المنتخب الأردني نظيره اللبناني مرتين في البطولة، حيث كشر رايت عن أنيابه وفاز في كلتا المباراتين (المباراة الافتتاحية ومباراة المركز الثالث)، حيث تجاوزت أرقام اللاعب المجنس أكثر من 20 نقطة بمعدل 25.5 نقطة و3.5 نقطة و3 تمريرات حاسمة و3 سرقات للكرة في المباراة الواحدة، وكانت مباراة تحديد المركز الثالث الأبرز لرايت، بعدما قاد فريقه إلى الفوز بنتيجة 80-66 والتأهل الأول في تاريخ السلة الأردنية إلى كأس العالم.
في جميع مشاركاته الثلاث في كأس آسيا، لم ينخفض ترتيبه عن المركز الثالث كأفضل مسجل، رغم أنه تصدر القائمة في نسخة 2009 بمعدل 20.7 نقطة في المباراة الواحدة.
النسخة الفضلى لراشيم مع الأردن
رغم أن الظهور الأخير لرايت مع سلة الأردن ببطولة كأس آسيا كان في العام 2011 بمدينة ووهان الصينية، إلا أنه أدرك بأن هذه النسخة ستكون الأفضل على الإطلاق وستبقى في البال لوقت طويل كانت الفلبين من قبل مع الاردنيين، حيث خسروا أمامهم في ربع نهائي نسخة 2009 بعدما سجل رايت 21 نقطة، وكانت على موعد آخر مع ذات الفريق في العام 2011 وهذه المرة في نصف النهائي، حيث نجح رايت بتحقيق 24 نقطة في طريق النشامى نحو النهائي الأول في تاريخهم.
ونهى رايت مشاركته مع الأردن في كأس آسيا من حيث بدء، حيث واجه المنتخب الصيني في نهائي البطولة وأمام جمهور غفير ملاً مدرجات الصالة في ووهون.
ولم يخب رايت ظن جمهوره به، حيث قدم ربعاً رابعاً للتاريخ بتحقيقه 11 نقطة متتالية (13 نقطة في ذات الربع بشكل عام) سلة منها حققت التعادل 69-69 في الثواني الأخيرة، لكنه أخفق في تسجيل لآخر سلة، لتتوج بذلك الصين على حساب الأردن وراشيم رايت الذي بقي في قلوب الأردنيين صانع للإنجازات والمشاركات التاريخية في كأس آسيا.