قوات خاصة إسرائيلية تحاصر أحياء العرب باللد ودعوات لقتلهم

عمان1:مع دخول حالة الطوارئ التي أعلنها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في مدينة اللد، تصاعدت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم هناك.
وفي ظل تصاعد الاعتداءات من قبل المستوطنين وجماعات ما يسمى "نواة التوراة" على العرب، دعا وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، إلى إطلاق سراح المستوطن قاتل الشهيد الشاب موسى حسونة (31 عاما) من مدينة اللد، وفق موقع "عرب48".
واستشهد حسونة بعد منتصف ليل أمس الإثنين، فيما أصيب آخران بجراح وصفت بالمتوسطة، بنيران مستوطن في المدينة.
وكتب وزير الأمن الداخلي في تغريدة نشرها على "تويتر"، قال فيها "اعتقال مطلق النار في اللد ورفاقه الذين تصرفوا دفاعا عن النفس على ما يبدو أمر مروع".
وأضاف أوحانا: "حتى لو كانت هناك أشياء لا يعرفها الجمهور بعد، فإن المواطنين الذين يحملون السلاح بتراخيص يشكلون قوة مضاعفة في يد السلطات".
وتابع وزير الأمن الداخلي "الاعتقال أو الإفراج لا يخضع لقراري، وإذا كان الأمر كذلك، فسيطلق سراحهم".
وتأتي تغريدة أوحانا بعد أن وصل المئات من المستوطنين إلى مدينة اللد تقدمهم عضو الكنيست، المتطرف إيتمار بن غفير، وهددوا باستهداف العرب، وتنقلوا بحرية بين أحياء المدينة، وذلك على الرغم من إعلان الطوارئ في المدينة، حيث تم محاصرة الأحياء السكنية العربية من قبل الوحدات الخاصة ومنعهم من التنقل.
وفي تصريحات صحفية، هدد بن غفير السكان العرب في المدينة، ودعا إلى قتل المواطنين العرب، قائلا "كل من يقوم بإلقاء حجر يجب على قوات الشرطة والجيش إطلاق النار عليه وقتله".
وأضاف: "إذا لم تقم الشرطة وقوات الأمن بذلك، سنقوم نحن بالدفاع عن أنفسنا، ولو أعطيت الأوامر لقوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي لقاموا بتنفيذها على الفور".
وشارك آلاف، مساء الثلاثاء، في تشييع حاشد لجثمان الشهيد حسونة، واعتدت الشرطة الإسرائيلية على المشيعين بشكل عنيف جدا، إذ أطلقت قنابل الصوت، وقنابل الغاز المدمِع، صوب المشيعين.