عندما يقودنا المستغربون الجهلة .. العاصفة الثانية على لجنة الرفاعي

عمان1:الدكتورة وفاء الخضراء من الجامعة الامريكية في مدينة مادبا أنكرت إحدى شعائر الإسلام وطعنت فيها بجهالة، فلما احست بالخطر على منصبها كتبوا لها بيانا ادعت فيه انها لم تقصد وان كلماتها اخرجها البعض عن سياقها..
كأننا لم نفهم أفكارها العميقة،، كأننا لانتقن اللغة العربية ولا ندرك معانيها؟؟ كأننا طلاب مدرسة ابتدائية في مواجهة استاذة الجامعة الامريكية..
نحن القراء الجهلة أخرجنا عبارة الدكتورة عن سياقها،،
صحيح لأن السياق الحقيقي لكلماتها كشف توجهها الفكري والى اي برنامج تنتمي وتنفذ،
انها من الجبن بحيث غيرت موقفها فورا وتحولت إلى داعية إسلامية،، لم تدافع عن رأيها  وإنما اختبأت خلف بيان ركيك تافه، يقومون بتسويقه بشراسة على مواقع التواصل  لاحتواء الكارثة.
كان يكفي أن تعتذر لفهمها الخاطئ لشعائر الدين وان تكتفي بالاشادة بذبح الغرب الذي تنتمي لمدرسته لملايين من الديك الرومي ليلة عيد الميلاد   
الذين يبدلون جلودهم في أول مواجهة فكرية لايستحقون منابر التدريس في الجامعة ولا يستحقون الجلوس في حوارات الأصلاح  لان أفكارهم وعقولهم تحتاج إلى إصلاح  
غريب يا زمن؟؟. 
هل أمثال هؤلاء المندسين في كل نشاط او برنامج سيصلحون أمورنا؟؟ 
انتظروا فلن يمر وقت طويل حتى تنال هذه الدكتورة منصبا وزاريا، ربما وزيرة للأوقاف، أو الثقافة  .

محمد عبيدات