الصبيحي يكتب: مجزرة مسجد كتشاوة - ذاكرة التاريخ (فيديو)

عمان1:كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الاسبوع الماضي عن ابشع جرائم التاريخ المعاصر، مجزرة مسجد كتشاوة في الجزائر اكبر مساجد البلاد بناه العثمانيون في القرن السابع عشر وفي عام 1832 قرر الاستعمار الفرنسي تحويله إلى كنيسة فاعتصم في المسجد أربعة الآف جزائري احتجاجا فطوقت القوات الفرنسية المسجد وفتحت النار وقتلت كل من كان في المسجد، أربعة آلاف شهيد في يوم واحد انه مشهد يشبه تماما دخول خيول  الصليبيين إلى المسجد الأقصى عام 1099 بقيادة غودفري الفرنسي.
وتحول المسجد إلى كاتدرائية حتى العام 1962 عندما دحر الجزائريون فرنسا  فاقيمت اول صلاة جمعة في المسجد بعد غياب 130 عاما.
ما أردت قوله أن الغرب بقيادة أمريكا لا يتعلمون من التاريخ وينسون ان الاستيطان الفرنسي في الجزائر كان يعتبر الجزائر أرضا فرنسية،، اغلقوا المدارس ومنعوا تدريس العربية والدين الإسلامي حولوا مساجد إلى كنائس  طمسوا وأحرقوا  كتب التراث والفقه والتاريخ لمدة 130 سنة فلم يفلح ذلك في انتزاع العقيدة من الصدور.
الاستيطان الفرنسي في الجزائر  يشبه تماما الاستيطان الاسرائيلي في فلسطين وكلاهما قائم على نفس المبررات وهي أن الجزائر ارض فرنسية وفلسطين ارض يهودية.
النتيجة ان الارض العربية تشربت العقيدة الاسلامية ولا يمكن انتزاعها من جذورها،، يمكن تأخير نهوضها ،، وهذا ما يفعله الأمريكيون اليوم من تدخل في المناهج والبرامج التعليمية والثقافية والكتب في البلاد العربية دون استثناء وما خطبة الجمعة الموحدة في مساجد عدد من الدول العربية إلا نتاج الضغوط والتدخلات الخارجية.
المستوطنون الفرنسيون انتشروا في مساحات واسعة من الساحل الجزائري اوسع  مما أستولى عليه المستوطنون اليهود في فلسطين،
المستوطنون الفرنسيون وهم جنس واحد موحد استمروا 130 سنة. ثم رفعوا راية الاستسلام للثورة الجزائرية وهربوا إلى فرنسا
المستوطنون اليهود شتات العالم  يعرفون وتعرف أمريكا انهم أسوأ حظا بكثير من الفرنسيين، وما تفعله إسرائيل وأمريكا ليس أكثر من شراء وقت أطول قبل ساعة الرحيل النهائي. المحامي محمد الصبيحي