هل أخطأت العرّافة التي استضافها عمرو أديب بحديثها الخطير

عمان1: “في مشاكل هتحصل في مصر السنة دي”؟ آه أظن، شبه اللي حصل في 54 و2010 و 2011 و 2014 و 2017. في مصر ودول تانية أكيد”.
بهذا التساؤل للإعلامي عمرو أديب، وبتلك الإجابة لخبيرة الأبراج (العرّافة) بسنت يوسف، ثار جدل هائل في مصر عن مغزى هذا الكلام الخطير.
لم تكد تمر ساعات على هذا الحديث، حتى أعاد الرئيس السيسي هجومه “الشديد” على ثورة يناير، مؤكدا عدم تكرارها مرة أخرى، ومحذرا المصريين من العواقب الوخيمة.
فهل كان حديث الرئيس عن ثورة يناير بعد ساعات من نبوءة العرافة عن أحداث ستشهدها في 22 شبيهة بأحداث 2012 مصادفة أم أن ثمة تخوفات حقيقية من تكرار الثورة الشعبية التي شهدتها مصر في 2011.

الخطيئة
البعض اعتبر نبوءة العرافة بحدوث مشكلات أشبه بأحداث 2011 خطيئة كبرى لا تغتفر، لأنها نكأت جراحا قديمة للنظام.
كذب المنجمون ولو صدفوا
في ذات السياق هاجم نشطاء استضافة عمرو أديب لهذه العرافة، وذكّر أحدهم بالقول الشهير: كذب المنجمون ولو صدفوا.

لا يعلم الغيب إلا الله
نشطاء استنكروا الحديث عن الغيب، وذكّر أحدهم بقول الله تعالى: “قل لا يعلم الغيب إلا الله”.
أصابت الحقيقة
على الجانب الآخر ذهب أحد النشطاء إلى أن عمرو أديب كان استضافها من سنة وتنبأت بحياة المشاهير وفعلا حصل كل اللي قالت عليه، حيث قالت إن داعش تتوعد المسيحيين خلال الفترة القادمة واحداث 2011 كانت كلها تفجيرات.

كلمة ثورة كانت على اللسان
نشطاء أكدوا أن كلمة ثورة كانت على لسانها ولسانه لكن لم يكونا قادرين على نطقها.

آخر مرة
لم تخل تعليقات النشطاء من سخرية البعض الذين ذهبوا إلى أن هذه العرافة كتبت نهايتها بحديثها عن وقوع مشكلات بمصر شبيهة بأحداث 2011 ، مؤكدين أنها ستكون المرة الأخيرة التي ستظهر هذه السيدة على الإعلام.

وجه عمرو أديب
نشطاء دعوا إلى إعادة مشاهدة الحلقة والتركيز على وجه عمرو أديب عند حديث العرافة عن مشكلات ستحدث بمصر أشبه بأحداث 2011.