لبنـان : احتجـاجـات شعـبيـة واسـعـة وقطـع طرق في خميس الغضب

عمان 1 : شهدت عدة مدن لبنانية، أمس الخميس، «يوم غضب» احتجاجا على تدهور الوضع المعيشي وانهيار العملة المحلية إلى أدنى مستوياتها. وتنفذ الاتحادات العمالية والنقابية هذا التحرك تحت عنوان «خميس الغضب» حيث تم قطع عدد كبير من الطرق الرئيسية والاوتوسترادات في مختلف المناطق منذ الخامسة صباحا، كما قطع محتجون غالبية الطرق المؤدية الى العاصمة بيروت.
وادى قطع الطرق الى شل حركة السير ووقوع إشكالات محدودة بين المحتجين على الطرق والسيارات العابرة.
وأعلنت جمعية مصارف لبنان في بيان إغلاق المصارف «حفاظاً على سلامة موظفي القطاع المصرفي، ونظراً لإمكانية تعثّر وصولهم إلى أماكن عملهم بسبب الإضراب».
وقال رئيس اتحادات النقل البري بسام طليس، «الخميس هو بداية غضب قطاع النقل البري»، داعياً جميع اللبنانيّين المتضررين الى المشاركة في التحركات». وكان سعر صرف الدولار الاميركي افتتح صباح أمس في السوق السوداء في بيروت على سعر واحد وثلاثين الف ليرة لبنانية للدولار الواحد.
ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة اللبنانية حول هذه الاحتجاجات، في ظل خلافات بين مكوناتها. وسجلت الليرة في الأيام الأخيرة تراجعا غير مسبوق منذ دخول لبنان دوامة الانهيار الاقتصادي، إذ اقترب سعر الصرف مقابل الدولار من عتبة 33 ألف ليرة في السوق السوداء بينما انخفض صباح الخميس إلى ما يقارب 31 ألفا.
في موضوع آخر، هز دوي انفجار وقع في منطقة بلدة رومين في جنوب لبنان، قبيل فجر أمس، الخميس. وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الانفجار حدث في موقع يضم مركزا عسكريا تابعا لحزب الله، من دون ورود معلومات عن خسائر بشرية. وقالت مصادر إن الانفجار وقع في قرية حومين، قضاء النبطية، قرابة الساعة الثانية قبل الفجر، فيما نشر مواطنون في الشبكات الاجتماعية صورا قالوا إنها من الانفجار.
ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان قولهم إن الانفجار وقع في مبنى للخدمات الاجتماعية التابع للجماعة، في بلدة حومين الفوقا»، وأن الأضرار اقتصرت على المبنى الذي وقع فيه الانفجار مع تكسير بعض زجاج المنازل المجاورة. وقالت وسائل إعلام لبنانية إن عناصر من حزب الله فرضوا طوقا أمنيا حول مكان الانفجار. وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «النهار»، فإن «عناصر حزبية لم يسمحوا للمراسلين الراغبين في الوصول إلى مكان قيل إنه شهد انفجاراً في خراج بلدة رومين عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل».
ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا لهيبا بعيدا من المنازل السكانية. وقال أحدهم «كان صوت الدوي قوياً جداً».
ولم تصدر أجهزة الأمن اللبنانية توضيحا حول هذا الانفجار، لكن السكان يتناقلون رواية مفادها أن الدوي من جراء انفجار مولد كهربائي «امتد إلى مستودع أسلحة».
إلا أن «معلومات أمنية»، بحسب الصحيفة، رجحت أن «طائرة استطلاع إسرائيلية قامت برمي صاروخ باتجاه مركز قائم تابع لحزب الله على جانب الجسر الرابط بين البلدتين». ولم تؤكد أو تنف مصادر مقربة من حزب الله احتمال استهداف طائرة إسرائيلية للموقع، ودعت إلى انتظار رواية حزب الله.(وكالات)